تمخّضت فاطمة غول ولم تلد كهرباء… ولّدت فضيحة… أب هذه الفضيحة مكشوف… هو من تاجر بها بكلام معسول ثمّ رمى بنا وبها في الظلام.
اذا صح أن المشكلة في الفيول، أفليس وزير الطاقة ووزارته مسؤولين عن التأكد من الفحوص المخبرية حتى لا نقع في المحظور.
فعل فعلته… تعطّلت فاطمة وعطّلت معها لغة الكلام. جاء وقت الحساب، مَن يدفع العطل والضرر… تركيا مهتمّة بسمعة فاطمة وتؤكد أن مَن يتحمّل المسؤولية وزارة الطّاقة…
وزير الطّاقة حائر كيف يلفلف ويلملم أثار فعلته…
رأي اللبنانيين بالموضوع يمكن رصده على مواقع التواصل الاجتماعي، يشتمّون رائحة صفقة، رائحة خديعة، رائحة فضيحة رائحة… بعضهم خُذل وبعضهم الاخر في الأصل لم يعلّق الامال على خطوة عرّابها وزير الطاقة.
بعضهم بدأ يطالب بمحاسبته لأن خطوته غير محسوبة النتائج… أو محسوبة في حسابات مشبوهة سترتّب على اللبنانيين أعباء الكلفة والتعويض عن الضرر اللاحق بفاطمة.
بعضهم يلوم الحكومة على وضع ملف كهذا في يد وزير كذاك… وبعضهم يقول ان الولد ولد ولو حكم بلد.
بعضهم بدأ يسأل عن الشركات التي تم التعاقد معها في ملف النفط، وبعضهم سأل عن حمّى السدود وما يحيط بها…
كلّها أسئلة مشروعة لمواطن مخدوع… فاطمة غول خير دليل…
الفضيحة بانت من شهرها الأول، أما الشعب اللبناني “فَحبِلَ” من وزير طاقته منذ أكثر من تسعة أشهر… والولادة في شهر الانتخابات…
