#adsense

ابو فاعور من عين التينة: سقط الكثير من المحرمات والسقوف ونريد صيغة توافقية

حجم الخط

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري وفدا من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم الوزير وائل ابو فاعور والنائب اكرم شهيب وهشام ناصر الدين.

واوضح ابو فاعور بعد اللقاء ما نشر في وسائل الاعلام عن اننا “نأتي لنبلغ الرئيس بري “لاء” من النائب وليد جنبلاط”، فقال: “ان العلاقة بين وليد جنبلاط ونبيه بري، مع حفظ الالقاب، لا تحكمها لاءات متبادلة بل السعي المشترك الدائم الى انتاج صيغ توافقية يمكن ان تخرج البلد من الكثير من الازمات، وهذا يستوي في قانون الانتخاب وينطبق ايضا على تشكيل الحكومة، وبالتالي العلاقة بيننا وبين الرئيس بري هي علاقة ولادة للاقتراحات والافكار والتصورات المشتركة”.

واضاف: “ثانيا، ناقشنا مع الرئيس بري الاقتراح الذي سبق ان تشاورنا به، وتصورنا المشترك مع الرئيس بري بعد جلسة من النقاش التفصيلي والتقني انه ربما لا نستطيع ان نكفل عبر التمثيل المحق لكل الاطراف ولا يمكن ان نكفل له الوفاق الوطني الكامل الذي يجب ان يتوافر في اي قانون انتخاب. طبعا، النقاش لا يزال مستمرا وسيستكمل في جلسات ثنائية بيننا وبين فريق عمل الرئيس بري للوصول الى تصور مشترك في وقت قريب يتم اقتراحه ومحاولة السعي الى الحصول على توافق وطني عليه لاجراء الانتخابات في موعدها، وهو يجب ان يبقى المعيار الاساسي في عملنا كقوى سياسية في هذه المرحلة”.

وردا على سؤال، قال: “حصل تبادل افكار وتوضيح لها حول الاقتراح المقدم كان لدى الرئيس بري تصور خاص حول هذا الامر ونحن لدينا دراسة في شأنه، بدأنا النقاش ونعتقد اننا توصلنا والرئيس بري الى ان هذا الاقتراح ليس هو الاقتراح المثالي”. واردف: “لم نحدد مهلة، ولكن يجب ان نفيد من كل لحظة، لذلك ستكون هناك اجتماعات كثيفة”.

ولفت الى ان “لجنة التواصل تبقى هي المكان الذي يجري فيه الحوار بين الجميع، ولكن هذا لا يمنع الحوارات الثنائية القائمة ولنتحدث بصراحة هناك حوارات ثنائية بين كل الاطراف على ضفتي المعادلة السياسية، وقد سقط الكثير من المحرمات والسقوف، وهذا الامر ربما يساعد في انتاج صيغ توافقية”.

من جهته، اعرب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط اليستر اهتمامه بالوضع على الحدود اللبنانية السورية. وقال: “هناك رسالة قوية للملكة المتحدة بأن سياسة النأي بالنفس تساعد على الاستقرار في لبنان والشعب اللبناني. ونأمل ان لا يرسل لبنان اولاده عبر الحدود للقتال في سوريا من هذه الجهة او تلك، الأمر الذي ربما ينقل الحرب عبر الحدود الى لبنان، وبالتالي يؤدي الى مأساة للشعب اللبناني”.

اضاف: “نحن قلقون جدا من أزمة النازحين السوريين ونقدر الشعب اللبناني للطريقة التي يتعامل بها مع النازحين واستضافتهم في المنازل والعناية بهم، وعلى المجموعة الدولية ان تعمل اكثر لدعم لبنان. ونحن سنتابع جهودنا للمساعدة في هذا المجال وقد خصصت بريطانيا ثلاثين مليون دولار للبنان من اجل ذلك”.

واردف: “رسالتنا واضحة يجب ان لا يذهب ابناء لبنان عبر الحدود الى سوريا من هذا الطرف او ذاك، ونحن قلقون من هذا الامر. واعتقد انه لكي يتفادى لبنان التورط في هذا الصراع، عليه ان يسعى اكثر لعدم ذهاب ابنائه الى سوريا للقتال، لأن ذلك يزيد فرصة نقل الازمة الى لبنان. لذلك، فإن رسالتنا واضحة لـ”حزب الله” وللآخرين: لا ترسلوا ابناءكم عبر الحدود ليقاتلوا في سوريا”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل