اعلنت السلطات العسكرية وصول تعزيزات طبية الى سجن غوانتانامو الذي يشارف اضراب عن الطعام فيه لحوالى 60% من معتقليه على دخول شهره الرابع. ووصل حوالى 40 عاملا في القطاع الطبي من البحرية الاميركية بينهم ممرضات واختصاصيون الى هذه القاعدة الاميركية في كوبا خلال اليومين الماضيين، وفق ما اشار المتحدث باسم غوانتانامو، الذي اوضح ان هذه التعزيزات مقررة منذ اسابيع عدة، في مواجهة ازدياد اعداد المعتقلين الذين قرروا التنديد بظروف اعتقالهم.
ويتم اطعام عدد منهم عنوة بواسطة انابيب متصلة مباشرة بالمعدة عن طريق الانف. واعتبر الاختصاصي البريطاني في شؤون غوانتانامو ان “اربعة سجناء كانوا في حال خطر الوفاة” بسبب الاضراب عن الطعام. وكان المتحدث اعتبر ان من حق المعتقلين الاحتجاج، لكن مهمة الدولة تقضي بتزويدهم بجو سليم، انساني وآمن ولن ندع سجناءنا يموتون من الجوع.
فقد بدأ هذا الاضراب في 6 شباط بعدما تم تفتيش مصاحف بطريقة اعتبرها المعتقلون مسيئة للاسلام. الا ان غالبية المعتقلين ينددون خصوصا بفترة اعتقالهم غير المحددة زمنيا المستمرة منذ 11 عاما من دون توجيه اي تهمة ومن دون محاكمة. واكد البيت الابيض الجمعة انه “يتابع عن كثب” الاضراب عن الطعام، مكررا “التزام الرئيس باراك اوباما اغلاق السجن.