أثار استدعاء فوري لألفي جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي، شائعات في إسرائيل حول استدعاء طارئ بهدف شن عملية عسكرية، لكن الجيش أعلن أن الحديث يدور عن مناورة عسكرية على خلفية الأزمة السورية، لكنها تسبّبت بحرج القيادة الأمنية بسبب عدم علم وزير الدفاع موشيه يعلون بها.
هذه المناورة هي جزء من خطة العمل السنوية التي أعدها الجيش الإسرائيلي، لكن توقيت إجرائها اتسم بالحساسية بسبب الحرب الأهلية في سوريا والتوتر الذي أثارته تقارير تحدثت عن احتمال قيام إسرائيل والولايات المتحدة بعملية عسكرية ضد منشآت الأسلحة الكيميائية في سوريا.