في مناسبة عيد العمال صدر عن مصلحة النقابات في “القوّات اللبنانيّة” البيان الآتي:
هي مقاومة وان اختلفت أوجهها، فكل عامل في “القوات اللبنانية” مقاوم من الدرجة الاولى. نحن الذين، منذ بداية الدرب لبسنا النضال مواجهة. مواجهة على الصعد كافة. الاحتلال، ظروف الحياة الصعبة، الاضطهاد، الظلم، الفقر…
مع العمال كنا نحن العمال، مع المقاتلين كنا نحن المقاتلين، مع حقوق المراة كنا نحن اول الساعين لتكون هي هي، المرأة اللبنانية القوية الفاضلة، العاملة والمؤمنة. في عيد العمال لكم النضال وقوة الحق، ولنا ولكم كل الحق في العمل الحر، في المكسب والحياة الحلوة الكريمة. في عيد العمال لنا ولكم، الحق بلبنان الحر، السيّد والقوي بسواعد ناسه الاحرار.
إليكم يا عمال لبنان نتعهد أننا كما وقفنا إلى جانبكم طوال هذا العام في قضاياكم، من قضيّة الـSpinneys ونقابة عمالها الى قضيّة الـCasino وحقوق متعاقديه فقضيّة خبراء التخمين العقاري وقضية التعيينات الجائرة في شركة كهرباء لبنان وشركتي touch و Alfa، سنقف دوماً لأن القضيّة واحدة، النضال واحد، والإنسان واحد في كل مكان وزمان.
يا عمال لبنان، كما سعينا إلى تأمين تقاعد لائق لكم من خلال تبنينا اقتراح قانون طابع مالي لخبراء السير، نتعهد اننا سنكمل الطريق لرفع الظلم الذي يلحق بكم عبر شروط عملكم الجائرة وصمت وتواطؤ الإتحاد العمالي العام، الذي يتاجر بقضاياكم في أسواق المزاد السياسيّة.
في هذا العيد لا يمكننا كمصلحة سوى أن نشدّ على يد كل عامل قواتي كدّ وتعبَ وعمل من أجل أن نحصد جميعاً ثمار تعبه انتصارات في النقابات المختلفة، فانتم كما كنتم ستبقون مقدامين طليعيين مناضلين… كما نشد في هذا العيد على يد كل عامل لبناني لنقول له عيدك الحقيقي يكون عندما تنال حقوقك كافةً وهذا سيبقى مسعانا الدائم.