أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نوار الساحلي، أن “ما يحصل في سوريا اليوم هو مخطط يرمي الى تدمير مشروع المقاومة، وسوريا هي المدى الحيوي والاستراتيجي، واحد اعمدة المشروع المقاوم”.
واكد في حفل سياسي، ان “العدو الصهيوني يجاهر علنا بوجوب اسقاط النظام السوري، وهذا ما اكده رئيس جهاز المخابرات السابق مئير داغان بالأمس”. واضاف: “اعتقد البعض في بداية الأزمة السورية ان ما يحصل يهدف للحصول على الحرية والديمقراطية ولكن اليوم الجميع يسأل: هل بانتهاك الحرمات من مساجد وكنائس واعراض وقتل الابرياء لا سيما رجال الدين او اختطافهم نحصل على الحرية؟”.
واوضح ان “بلدة القصير المجاورة للهرمل كانت رمزا للتفاهم والالفة بين كل مكوناتها ولم يكن احد يفرق بين مسلم او مسيحي، سني او شيعي او علوي. ولكن السؤال من الذي ادخل الفتنة اليها والى ريفها؟ من الذي هاجم ربلة؟ من الذي هاجم القرى التي يقطنها اللبنانيون؟ اليس واجب الدفاع عن النفس والعرض مقدس؟”.
وختم: “السؤال الجوهري هو: من يدعم المسلحين ويمولهم لقتل المدنيين وتهجيرهم، ولكن نحن نقول انه لا حل في سوريا الا بالحوار، والسوريون مدعوون للوقوف سوية لانقاذ بلدهم”.