
ونقلت مصادر الرئيس المكلف عنه قوله إنه “لا يريد حكومة “خاضعة للتجاذبات السياسية”، بل سيسعى إلى تشكيل فريق منسجم، وهو كان ولا يزال يسعى لتشكيل قوة وسطية داخل الحكومة”.
وعما إذا كان سلام، انطلاقا من حصيلة المشاورات والشروط التي تضعها بعض القوى السياسية، متفائلا بإمكانية تشكيل حكومة، أجابت مصادره: “نحن في مرحلة أخذ ورد، ونعتبر أننا ما زلنا ضمن الوقت المعقول”، مذكرة في الوقت عينه بتكرار سلام الإشارة إلى أنه “لن يقبل بأن تمتد عملية التأليف لشهرين أو ثلاثة أو أربعة”. وأضافت: “إذا اكتشف الرئيس المكلّف أنه لا نية لدى الفرقاء السياسيين لتسهيل تشكيل الحكومة ووصل إلى طريق مسدود، فسيحدد لنفسه مهلة ويبادر إلى إعلان موقف في حينه، ليبني على الشيء مقتضاه”.
