
وعن توقعه موافقة التيار الوطني الحر على موضوع المداورة في الوزارات، أجاب: “الأمور واضحة في هذا المجال ورأينا مدى فاعليتها والأمور كانت تتعرقل داخل الحكومة لذلك ما كنا نتوقعه من حكومة الوحدة الوطنية لم يتحقق بل كان يوجد دائما سيف مصلت على الحكومة يتعلق بالثلث المعطل. كما أن الطريقة التي استقالت فيها حكومة الرئيس الحريري برهنت هذا الأمر”.
وعن التمسك بتوزير جبران باسيل في وزارة الطاقة راى إن القرار يعود لرئيس الحكومة إن كان يقبل بالضغوطات أو لا يقبل بها، مشيرا الى أن المداورة في الوزارات كانت تحصل دائما ولكن الأمر الذي يحصل اليوم هو حصول أفرقاء معينين على وزارة تسيس لهم فتفسد الإدارة لدرجة أن تصبح غير فعالة ومركزا حزبيا وسياسيا”، مؤكدا أنه لا يمكننا أن نكمل بهذه الطريقة.
وختم سعادة في موضوع النازحين السوريين، مشيرا الى الضغوط الحاصلة لا سيما على المستوى الديموغرافي والإداري للبلديات والتي لا تستطيع تلبية حاجات الناس على صعيد الطبابة والمعيشة والصرف الصحي، محذرا من الشح ومن ردة فعل الدولة التي لا تكون على مستوى الحدث الحاصل، متخوفا من حاجة النازحين لتأمين قوتهم وقوت عيالهم إذا لم تتأمن لهم احتياجاتهم الإنسانية.
