
ونوه بحجم “المسؤولية الملقاة على عاتقها في هذه الظروف خاصة على صعيد الإغاثة التي تقدمها في الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وفي حديثه عن الأوضاع السائدة، تطرق الى حادثة خطف المطرانين في سوريا، مستنكرا هذا الفعل، ورافضا كلَّ عنف، ومؤكدا على مبادئ التسامح والعيش المشترك وعلى سياسة البطريركية التاريخية في الإنفتاح على الجميع.
