قتل وسيط سلام في جنوب أفغانستان مع 2 من حراسه، في انفجار عبوة مفخخة عند مرور موكبه، كما أعلنت السلطات المحلية التي حمّلت حركة طالبان مسؤولية الهجوم.
ودان الرئيس حميد كرزاي “بحزم هذا الهجوم من جانب أعداء افغانستان، على رئيس مجلس السلم في ولاية هلمند شاه ولي خان”، بحسب بيان للرئاسة الأفغانية. وقال الناطق بإسم حاكم الولاية عمر زواك، إن “شاه ولي خان كان متوجهاً إلى منطقة غريشك مع نائب حاكم الولاية مسعود بختاوار حين وقع الانفجار”.
وقد شكّل مجلس السلم عام 2010 بقرار من كرزاي، بهدف إجراء اتصالات مع طالبان لإنهاء تمردهم المستمر منذ سقوط نظامهم عام 2001.