#adsense

جعجع رداً على نصرالله “وبالخط الاعرض من العريض”: اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر

حجم الخط

ردّ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس “بالخط العريض نقول ان لسوريا الاسد اصدقاء حقيقيين لن يسمحوا لها بالسقوط”،  فقال “نحن نقول وبالخط الاعرض من العريض انه” اذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر”، فمهما حاولتم دعم النظام السوري الحالي، لن تستطيعوا ايقاف حركة التاريخ، وسيسقط في نهاية المطاف مثل ما سقط غيره من قبل”.

ورداً على الادعاء بالدفاع عن اللبنانيين في ريف القصير وعن مقام السيدة زينب لتبرير مساندة النظام السوري عسكرياً،  اعتبر جعجع أنه “لو كان النظام قوياً مثلما تقولون وبأنه لن يسقط، فلماذا لا يقوم هو بحماية ريف القصير ومقام السيدة زينب؟ وما هو لزوم تدخلكم؟ اما اذا كان النظام ضعيفاً وسيسقط، وهذا تقديرنا، فوجودكم عند مقام السيدة زينب وفي ريف القصير لا يُقدم ولا يؤخر”.

ولفت جعجع الى أن “لبنان اليوم لا يزال في عين العاصفة اكثر من أي وقت مضى، فحدودنا سائبة والمواطنون بخطر، والدولة في الداخل فقدت كل هيبتها، مؤسساتها مشلولة واداراتها معطلة، اشغالها فاسدة ولديكم اليوم بالذات أمام عيونكم وعيون اللبنانيين مثل كبير، وهي باخرة “فاطمة غول” المعطلة بعد مرور أقل من شهر على بدء العمل فيها، فالاقتصاد بالويل، والاوضاع المعيشية في تدهور مستمر… وتسألون: لماذا لا توجد حكومة؟ لانه يجب دائماً أن نحجز حقائب معينة لأناس معينين، ويجب أن يبقى دائماً هناك من هو قادر على تعطيل الحكومة.”

واذ أشار الى أنه “لا يوجد قانون انتخابات الى الآن لأن المناورات هي سيدة الموقف، يرتكب خطيئة كبرى بحق لبنان واللبنانيين كل من يُعرقل بشكل مباشر او غير مباشر الوصول لقانون انتخابات جديد”، أكّد جعجع أن “الحل هو بالخروج من الواقع السياسي الحالي، فالحل هو بتغيير كل هذه الوجوه في الانتخابات القادمة، وخلق واقع سياسي جديد على قدر طموحاتكم، الحل بأيديكم وبيد كل لبناني يحب أن يأخذ مصيره بيده، الحل بممارسة حقنا بحرية، الحل بتغيير عاداتنا الانتخابية”.

هذه المواقف أطلقها جعجع خلال مهرجان “يوم الطالب” وهو المهرجان الطلابي الأول لمصلحة طلاب القوات اللبنانية تحت شعار “قوّة، إيمان، إلتزام” في مجمّع الشياح – عين الرمانة الرياضي-الثقافي، في حضور النائب ستريدا جعجع ممثلةً الدكتور جعجع، نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان، المنسق العام لقوى 14 آذار فارس سعيد، الأمين العام للحزب د. فادي سعد، القيادي في القوات عماد وكيم،  رئيس إتحاد بلديات ساحل بعبدا ريمون سمعان، مستشار رئيس حزب القوات اللبنانيّة العميد المتقاعد وهبي قاطيشا، مجلس بلديّة الشياح، رؤساء المناطق والقطاعات والمصالح، رئيس مصلحة الطلاب نديم يزبك، أعضاء مكاتب ودوائر المصلحة وحشد طلابي تخطى 1500 طالب، حيث قال “تحية من معراب للشياح وعين الرمانة، تحية من قمة الصمود الى مثلث الصمود، تحية الكون رفاقنا ورفيقاتنا الجدد، تحية لاجيال عمتتحضر تتواكب اجيال، تحية لرمزي عيراني وبيار بولس، تحية لقافلة شهدائنا التي لا بتنتهي قبل انتصار القضية.”

وتوجّه جعجع الى “كل الذين يتنطحون ويخبرون اخبار عن القوات هذه الايام”، بالقول:” افتحوا عيونكم جيداً وانظروا الى هذه الساحة، لتتأكدوا أن القافلة تسير … والباقي عندكم، وكلما سارت القافلة كل ما كثُر الحساد،. كلما سارت القافلة كلما جرب البعض أن يعرقلوا، وكلما سارت القافلة كل ما زادت المؤامرات، ايها الحساد وصغار النفوس والمتآمرين:  كفوا مؤامراتكم عن القوات.”

وتابع “ان القوات من لحظة نشأتها وهي تتعرض للمؤامرات ولمحاولات شرذمتها وضربها وتشويه صورتها والغائها، منذ اغتيال مؤسسها وقائدها الاول بشير الجميل، مروراً بحروب الالغاء المتتالية التي شُنت عليها، وصولاً الى حلها واعتقال رئيسها لمدة 11 سنة واضطهاد كل فرد منها ايام الوصاية وتوقيفهم وجرهم الى السجون، لمحاولة تشويه صورة القوات يوميا من خلال أخبار مدسوسة ملفقة بالصحافة الصفرا على انواعها، الىأن حاولوا اغتيال رئيسها من جديد في العام 2012، هذه كلها محاولات مستمرة لالغاء القوات، تارةً بأدوات خارجية، وتارةً بأدوات داخلية، مرة  بالرصاص ومرة بالشائعات والاقاويل والاكاذيب، ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل”. وأضاف ” رحلوا كلهم أو يرحلون وبقيت القوات، نعم يرحلون كلهم وتبقى القوات، رحلوا من الاشرفية  وبقيت القوات، رحلوا من عين الرمانة وبقيت القوات، رحلوا من بلا وقنات وبقيت القوات، رحلوا من زحله وبقيت القوات، رحلوا من لبنان وبقيت القوات، وغداً سيرحلون من سوريا أيضاً، وستبقى القوات، ففي نهاية المطاف “ما بيصح الا الصحيح.”

وأردف جعجع “تحية لمصلحة الطلاب قيادة وقاعدة، تحية لسلمان سماحة، تحية لدانييال سبيرو، تحية لشربل عيد وتحية اليوم لنديم يزبك، ومكتب المصلحة وكل مكاتب المصلحة المتعاقبة، تحية لمصلحة الطلاب التي حملت المشعل عنها وعن غيرها ايام الوصاية، ايام القهر والاضطهاد، حين تقلصت مساحة الحرية في تلك الايام لملاعب وساحات المدارس والجامعات.”

وقال “أدرك أنكم بالروح منتسبين للقوات، ولكن التنظيم والادارة لهما حق علينا أيضاً، لذا أدعوكم اليوم، ومن خلالكم أريد أن أدعو كل شباب وشابات لبنان، أن يتقدموا بطلبات انتساب للقوات اللبنانية، فانتسابكم مهم جداً لانكم اجيال المستقبل وامله، لاننا ناضلنا من أجلكم وسنبقى، لاـننا نعمل من أجل  مستقبلكم ولنؤمن لكم وطناً افضل من الذي ورثناه”.

وأضاف” أريدكم أن تنتسبوا لان القوات ومجتمعكم وبلدكم بحاجة لكم، فمن دون التزام لا قضية ولا وطن، والتزام من دون انتساب يكون منقوصاً وغير فعّال، لا يوجد ما هو اهم من الالتزام روحاً وتنظيماً، اسألوا مجرب… واسألوا حكيم.”

واستطرد “ليكون انتسابكم والتزامكم ذي فعالية كبيرة، يجب أن تجتهدوا كثيراً في مدارسكم وجامعاتكم لأن الالتزام من دون معرفة سيارة من دون دواليب، و بعد أن تنتسبوا أريد منكم وعداً صغيراً ان يقوم كل شخص منكم بتنسيب شخص آخر كل عام،  هكذا تكتمل السلسلة، وهكذا تنتصر القضية، وهكذا يقوم لبنان.”

ولفت جعجع الى أن “بلدنا اليوم لا يزال بعين العاصفة اكثر من أي وقت مضى، فحدودنا سائبة والمواطنون بخطر، الدولة في الداخل فقدت كل هيبتها، مؤسساتها مشلولة واداراتها معطلة، اشغالها فاسدة ولديكم اليوم بالذات أمام عيونكم وعيون اللبنانيين مثل كبير، وهي باخرة “فاطمة غول” المعطلة بعد مرور أقل من شهر على بدء العمل فيها، فالاقتصاد بالويل، والاوضاع المعيشية في تدهور مستمر… لماذا  لا توجد حكومة لانه يجب دائماً أن نحجز حقائب معينة لأناس معينين، ويجب أن يبقى دائماً هناك من هو قادر على تعطيل الحكومة.”

ورأى أنه “لا يوجد قانون انتخابات الى الآن لأن المناورات هي سيدة الموقف، وبهذه المناسبة أقول يرتكب خطيئة كبيرة بحق لبنان واللبنانيين كل من يُعرقل بشكل مباشر او غير مباشر الوصول لقانون انتخابات جديد.”

وتابع “القرار الاستراتيجي كله خارج الدولة، ويوجد دويلة داخل الدولة، إضافةً الى دعوات جهادية من هنا، وصدى لها من هناك، والمواطن اللبناني في الوسط. أوتسألوني ما الحل؟ الحل هو بالخروج من الواقع السياسي الحالي، الحل هو بتغيير كل هذه الوجوه في الانتخابات القادمة، وخلق واقع سياسي جديد على قدر طموحاتكم، الحل بأيديكم وبيد كل لبناني يحب أن يأخذ مصيره بيده، الحل بممارسة حقنا بحرية، الحل بتغيير عاداتنا الانتخابية”.

وعلّق جعجع على ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس “بالخط العريض نقول ان لسوريا الاسد اصدقاء حقيقيين لن يسمحوا لها بالسقوط”،  فقال “نحن نقول وبالخط الاعرض من العريض انه” اذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر”، فمهما حاولتم دعم النظام السوري الحالي، لن تستطيعوا ايقاف حركة التاريخ، وسيسقط في نهاية المطاف مثل ما سقط غيره من قبل”.

ورداً على الادعاء بالدفاع عن اللبنانيين في ريف القصير وعن مقام السيدة زينب لتبرير مساندة النظام السوري عسكرياً،  اعتبر جعجع أنه “لو كان النظام قوياً مثلما تقولون وبأنه لن يسقط، فلماذا لا يقوم هو بحماية ريف القصير ومقام السيدة زينب؟ وما هو لزوم تدخلكم؟ اما اذا كان النظام ضعيفاً وسيسقط، وهذا تقديرنا، فوجودكم عند مقام السيدة زينب وفي ريف القصير لا يُقدم ولا يؤخر”.

لمناسبة عيد العمال في الاول من ايار ، وجّه جعجع “تحية كبيرة لعمال وعاملات لبنان، فلولا عملكم وجدكم وتعبكم وعرقكم ، لا يوجد مجتمعات ولا اوطان، لا يوجد اساتذة ولا طلاب “.

وفي الختام، قال جعجع للطلاب “من لديه اجيالاً مثلكم، لا يحمل همّ شيء، اتركوا ايمانكم قوياً والتزامكم اقوى لتعطوا القوة الكافية لقيامة لبنان”.

بدوره، ألقى رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية نديم يزبك كلمةً قال فيها:” إنه يوم مصلحة الطلاب، إنه يوم مصلحة الحزب الذي ننتمي إليه، إنه يوم مصلحة لبنان. بعد سنوات من النضال المستند إلى النخوة الوطنية المنطلقة بدورها من مبادرات فردية، واجهنا خلالها أعتى آلات المخابرات ولوينا بصدورنا العارية أيدي السوء التي أرادت إغتيال لبنان عبر انتزاع صورته المثالية المحفورة في قلوبنا والعقول . بعد كل هذه التضحيات دقّت الساعة التي علينا فيها الإرتجال إلى التنظيم والتخطيط مواكبين بذلك إنتقال حزب القوات البنانية إلى مصاف الأحزاب المتطورة التي تحاكي، وبلا وجل، أعرق أحزاب العالم الحر.هذا الإنتقال تطلّب منّا الكثير من الحهد والعمل والسهر، وها نحن اليوم نقطف ثمار جهودنا. ولم يكن التحدي سهلاً لأن جهدنا ليس مأجور أو كل واحد منّا ينوء تحت أعباء المتطلبات الأكاديمية والعملية في ظرف إقتصادي صعب.”

وأضاف “إن بلوغ العمل التنظيمي الذروة يبدأ بتوزيع بطاقات الإنتساب إلى مصلحة الطلاب، ليس نهاية المطاف، بل هو بداية عمل صعب ودؤوب، تقع مسؤوليته على عاتق كل واحد منكم، في جامعاتكم ومدارسكم ومعاهدكم، ولكن أيضاً في مناطقكم وقراكم ومدنكم، أنتم الذين تأتون إلى هذا التجمع من مختلف نواحي الوطن “.

وخاطب يزبك الطلاب قائلاً “بدخولكم إطار القوات التنظيمي من بابها العريض، مصلحة الطلاب، ستتعرّضون حكماً لشتّى أنواع الإستفزازات، لرمي الشك من قلوبكم من خلال إمطاركم الأكاذيب حول ماضي القوات وماضي قائدها سمير جعجع وماضي القائد المؤسس الرئيس بشير الجميّل، وهنا أدعوكم إلى توسيع الصدور وإعمال العقل واللجوء إلى مخازن تاريخ القوات المليئة بالأمجاد والعرق والشهداء.”

نائب رئيس مصلحة الطلاب رامي نحاس شدد في كلمته على أن ” يوم الطالب هو نقطة انطلاق للعمل وتتويج الجهد والتعب الذي سيصبح محطة ثابتة على روزنامة نشاطاتنا السنوية وعلامة فارقة بين النشاطات الشبابية بلبنان”.

وأضاف “اليوم كرمنا وتكرمنا وعدنا وتعهدنا ان نبقى ببلدنا، ان نبني بلدنا، ان نحلم بالمستقبل ونبدأ ببناء الحاضر مع كل الوفاء للتاريخ وللماضي”.

 وكان الاحتفال بيوم الطالب قد بدأ بالنشيدين اللبناني والقواتي، ثم دقيقة صمت عن ارواح الشهداء، ثم كلمة الافتتاح والترحيب لأمينة سر المصلحة ميشال منيّر التي قالت “ان اليوم معركة الوجود مستمرة، ومصلحة الطلاب بالمواجهة مستمرة لا تخاف، لا تساوم، ومشروعها واضح: بناء الانسان, لبناء مجتمع, لبناء وطن”.

واشارت الى ان “كل طالب منكم هو صورة عن القوات في بيته، مدرسته، معهده، جامعته ومجتمعه… والطريق صعبة، التحديات كبيرة، ولكن القوات اصلب، فطالب القوات ملتزم اكثر”.

ومن ثم عُرض ريبورتاج خاص بمصلحة الطلاب، وجرى تكريم اهالي شهداء المصلحة، و تكريم طالب متفوق من مصلحة الطلاب وعدد من الطلاب، من مختلف دوائر المصلحة وتكريم لأفضل طالب لهذا العام. وفي الختام، تم تسليم بطاقات الانتساب الى مصلحة طلاب القوات اللبنانيّة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل