#adsense

غريغوريوس الثالث: لن نتعب من الدعوة الى الحوار وإيقاف آلة التدمير في سوريا

حجم الخط

استنكر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، في بيان، “التفجيرين الإجراميين اللذين استهدفا موكب رئيس مجلس الوزراء وساحة المرجة والمركز التجاري في قلب عاصمتنا المحبوبة دمشق”، وقال: “لن نتعب من الاستنكار كما لن نتعب من الدعوة إلى الحوار والمصالحة وإلى إيقاف السلاح والتسلح وآلة التدمير. ولن نتعب من استصراخ ضمير العالم العربي والأوروبي والأميركي والروسي والآسيوي، أن احسموا مواقفكم، إسعوا إلى تحقيق الحل السلمي، ساعدوا كلكم في إيقاف التسلح، أنقذوا حياة المدنيين والأبرياء في كل مناطق سوريا: الرجال والنساء والأطفال والطلاب والطالبات في المدارس والموظفين، أنقذوا الحياة”.

وأضاف: “نحن المسيحيين نعيد عيد القيامة، عيد الحياة. ساعدوا لأجل قيامة سوريا، لأجل الحياة الكريمة في سوريا، ساعدوا في إحلال الأمن والأمان والسلام في سوريا، لكي يكون جميع أبنائها أبناء القيامة والحياة. ألا فليسمع العالم نداءنا ولتصل كلماتنا إلى كل قلب في سوريا وفي العالم. أمام هذه المآسي التي تهدد حياة كل مواطن، نوجه نداء روحيا إلى أبناء رعايانا وبناتها، أن يتضامنوا في ما بينهم ويتقووا بالإيمان ويجددوا ثقتهم بالله وبالعناية الإلهية، فالله أمين ولا يتخلى عن أبنائه. هكذا كان القديس بولس يشجع الجماعات المسيحية الأولى إبان الصعوبات التي كانت تواجهها، داعيا إياها بعبارات مشجعة، معزية ومقوية: “في الرب وفي قوة قدرته يجب أن تتشددوا.. إلبسوا سلاح الله الكامل، لتتمكنوا من المقاومة في يوم الشر.. شدوا أحقائكم بالحق وتدرعوا بالبر.. إحملوا ترس الإيمان واتخذوا خوذة الخلاص.. صلوا في كل حين في الروح” (أفسس 6، 10-18).

وختم: “إن الله قادر أن يشرق من الظلمة نورا وهو قادر أن يوصل بلدنا سوريا إلى بر الأمان والسلام. ونحن سنبقى أيادي ضارعة مصلية لأجل السلام، فهو عطية الله الكبرى لأبناء هذه الأرض”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل