وأضاف: “نحن المسيحيين نعيد عيد القيامة، عيد الحياة. ساعدوا لأجل قيامة سوريا، لأجل الحياة الكريمة في سوريا، ساعدوا في إحلال الأمن والأمان والسلام في سوريا، لكي يكون جميع أبنائها أبناء القيامة والحياة. ألا فليسمع العالم نداءنا ولتصل كلماتنا إلى كل قلب في سوريا وفي العالم. أمام هذه المآسي التي تهدد حياة كل مواطن، نوجه نداء روحيا إلى أبناء رعايانا وبناتها، أن يتضامنوا في ما بينهم ويتقووا بالإيمان ويجددوا ثقتهم بالله وبالعناية الإلهية، فالله أمين ولا يتخلى عن أبنائه. هكذا كان القديس بولس يشجع الجماعات المسيحية الأولى إبان الصعوبات التي كانت تواجهها، داعيا إياها بعبارات مشجعة، معزية ومقوية: “في الرب وفي قوة قدرته يجب أن تتشددوا.. إلبسوا سلاح الله الكامل، لتتمكنوا من المقاومة في يوم الشر.. شدوا أحقائكم بالحق وتدرعوا بالبر.. إحملوا ترس الإيمان واتخذوا خوذة الخلاص.. صلوا في كل حين في الروح” (أفسس 6، 10-18).
وختم: “إن الله قادر أن يشرق من الظلمة نورا وهو قادر أن يوصل بلدنا سوريا إلى بر الأمان والسلام. ونحن سنبقى أيادي ضارعة مصلية لأجل السلام، فهو عطية الله الكبرى لأبناء هذه الأرض”.
