#adsense

حرب لـ”الأنباء”: سلام أمام خيارين إما الخضوع وإما الانتفاضة

حجم الخط

أكد النائب بطرس حرب ان “المساعي الجارية لتشكيل الحكومة مرتبطة بنوايا الاطراف”، وقال: “اذا كانت هناك نوايا لأن تسير الامور في لبنان كما يجب وتجري الانتخابات في موعدها ويصار الى تشكيل فريق لادارة شؤون البلاد، فإن امر تشكيل الحكومة يصبح سهلا”، لافتا الى ان “بعض العقد المتعلقة بالتشكيل ليست عقدا اساسية انما اذا كانت النوايا غير سليمة فإن ظروف التشكيل لن تكون سهلة”.

ولفت حرب في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية، ان “الرئيس سلام لن يسمح بأن تطول الاستشارات بشكل يؤذي مصلحة لبنان ويعطل قدرة تشكيل الحكومة”، معتبرا ان “العوامل الاقليمية والمحلية تؤخذ بعين الاعتبار في تشكيل الحكومة وهي من العناصر التي ترجح هذه الصيغة على تلك”.

ورأى ان “الرئيس سلام تجاوز المرحلة الاولى من تأليف الحكومة بنجاح وبات البحث في المرحلة الثانية في شكل الحكومة وعدد الوزراء وكيفية توزيع الحقائب ودراسة الاسماء التي تطرح عليه بالتعاون مع رئيس الجمهورية”، مبديا اسفه للمواقف التي بدأت تضع الشروط وتنذر بعرقلة امام تأليف الحكومة”، لافتا الى العراقيل التي يضعها العماد ميشال عون في وجه الرئيس المكلف والتي تشير الى عدم تنازله عن حقيبتي الطاقة والاتصالات، مشيرا الى ان “هذه الشروط لم تكن واردة في المرحلة الاولى من عملية التشاور”، آملا ان يكون “هذا الموقف للعماد عون في اطار المناورة السياسية وليس ضمن الشروط التعجيزية”، واكد ان “عرقلة مساعي الرئيس المكلف تضعه امام خيار اساسي، اما الخضوع لهذه الضغوط والاخذ بما يفرض عليه واما الانتفاضة في وجهها وتحميل كل الفرقاء السياسيين مسؤولياتهم”.

ورأى ان الحل الثالث والذي لا نتمناه ان يرفض الرئيس سلام هذه التعقيدات ويعلن عن عدم رغبته في ان يشكل حكومة امر واقع ويفرضها على الناس، وبالتالي يعتذر عن عدم تأليف الحكومة، واكد انه من الثابت ان الرئيس سلام اخذ قرارا انه لن يطيل مرحلة المشاورات ووضع لنفسه مدة زمنية معينة لانجاز التشكيلة الحكومية وإلا فهو لن يتابع ولن يبقى في واقع الرئيس المكلف دون ان يشكل حكومة.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل