واصل أهالي الموقوفين في سجن روميه من آل المقداد لليوم الثاني على التوالي، اعتصامهم المفتوح أمام مبنى نواب كتلة الوفاء للمقاومة في حارة حريك وباتوا ليلتهم مفترشين الطريق هناك. وتحدثت باسم الاهالي ليلى والدة محمد المقداد احد الشبان الموقوفين، فقالت: “إن تهمة أبنائنا انهم قاموا بعملية خطف مواطنين سوريين واتراك وهذا الخطف جاء رد فعل على خطف ابننا حسين المقداد في سوريا.ونحن، ونتيجة المفاوضات التي اجريت معنا، تجاوبنا فسلمنا المخطوف التركي لدينا كما سلمتا السوريين وحتى اننا اراديا سلمنا شبابنا للدولة لأننا نعتبر انفسنا تحت القانون ولسنا فوقه، على أساس الوعود التي أخذناها من المسؤولين بأن توقيف الشباب لفترة بسيطة لحفظ ماء وجه الدولة إلا انه وبدلا من ذلك، أعدوا لشبابنا ملفات كبيرة، وألصقت بهم التهم والافتراءات وقد مضى على توقيفهم قرابة السنة ولم نوفر مسؤولا إلا وقصدناه ولم نصل الى نتيجة والامور بدأت بالتراجع وبيوتنا مهددة بالخراب. ونسأل: ماذا فعل أولادنا سوى القيام برد فعل؟ وإذا أردنا أن نقارن ماذا فعل آل أحمد في عكار وكذلك آل جعفر. وشاهدنا الدولة بأركانها كيف تحركت وشاهدنا كيف تأمنت الاتصالات مع المخطوفين وكيف تم الافراج عنهم، في حين نحن لم نقترف اي خطأ بحق الدولة وهي لا تزال تخطىء معنا”.
أضافت: “ونحن هنا أمام مبنى نواب “حزب الله” نوجه صرخة لسماحة السيد حسن نصر الله، وللسادة النواب في “حزب الله” لأننا ليس لنا أحد سواهم. واذا قال السيد نصر الله بإبقاء أبنائنا عشر سنوات في السجن ورأى ذلك من العدالة فنقول له ابناؤنا ونحن فداك ولكن نريد كلمة الفصل في هذه القضية ونحن لم نوفق بالأمس بلقاء نواب “حزب الله” ووعدنا اليوم بلقائهم ونحن سنرضى بما يقولونه”.
