
تمنى الرئيس أمين الجميل من الرئيس بري ان يدعو الى جلسة للتصديق على احد اقتراحات قوانين الانتخابات لان اخطر شيء الا تحصل الانتخابات ما يؤثر على مصداقية لبنان معتبراً أن والاولوية هي لاقرار قانون واجراء الانتخابات في وقت مقبول.
الجميل وفي حديث في برنامج “كلام الناس” عبر الـ “LBCI” قال:” نريد اقرار قانون واجراء الانتخابات ويهمنا ان يكون اي طرح نطرحه طرحاً ميثاقياً، وميقاتي والمستقبل والاشتراكي قالوا انهم لن يحضروا اجتماعاً على اساس القانون الارثوذكسي ونحن ننتظر طرح القانون على مجلس النواب”.
وأكد الجميل أن ما سيقرّ في مجلس النواب سنسير به معتبراً قانون الستين اخطر من القانون الارثوذكسي، قائلاً: “البعض يعتبر ان الارثوذكسي لا يحقق طموحاته فاين الهرطقة التي يصفها البعض في هذا الشكل؟ نحن متمسكون بالدستور والنظام وسنسعى لآخر رمق للوصول الى حل توافقي والا لكل حادث حد”.
في الشق الحكومي، رأى الجميل أن البلد يواجه استحقاقات كثيرة وحكومة التكنوقراط ليست قادرة على مواجهة ذلك، معتبراً أن الحكومة السياسية مهمة لتغطي الحوادث وتعطي الجيش الغطاء في الاحداث على الحدود، قائلاً: “نحن على تواصل مستمر مع الرئيس المكلف وسنكون ممثلين في الحكومة المقبلة”.
وأضاف: “ندعم سلام وننتظر ان يقدم لنا طروحات جدية ويبدو ان حديثه مع 8 آذار مستمر، ونعوّل على حكمة البعض في 8 آذار والباب ليس مقفلا، على سلام ان يقتنع بحل ويعرضه ولن نعرقل مهمته”.
أوضح الجميل أن هناك ضغوطات كبيرة تمارس على المسيحيين وسأل: “ماذا نحتاج اكثر من خطف المطرانين؟ نحن متضامنون مع المخطوفين في اعزاز ولكن لا احد يتحدث عن المطرانين المخطوفين، اوليس هذا معيبا؟”
وعبر الجميل عن عدم ارتياحه لاقحام حزب الله لبنان في الصراع السوري مشيراً الى اننا سبق ودعونا الى عدم اقحام لبنان بالثورة السورية وعندما طرحنا الحياد الايجابي لم يكن هناك اجماع عليه.
وتابع: “موقفنا واضح منذ سنوات يجب احياء اعلان بعبدا واتباع الحياد وتورط حزب الله غير مقبول ولا يجب ان نواجهه بتورط من المقلب الآخر لانه يزيد معاناة الشعب اللبناني”.
الجميل شدد على وجوب انهاء الصراع في سوريا بأسرع وقت لاعادة خلق دولة قوية تلملم الوضع كله وتضع سوريا على الخط الديمقراطي الصحيح مؤيداً الحل السياسي الذي ينهي نظام الاسد.
وفي موضوع النازحين السوريين، أوضح الجميل أن لبنان غير قادر على تحمل عدد اكبر من النازحين وهذه الازمة تفوق قدرته والحدود سقطت والسهل اصبح مفتوحا على الجميع.
وتم: “اذا اراد أي طرف من مكونات البلد مصلحة البلد واراد ان يبقى فيه يجب ان ينفتح على الاخر وان يقبل بالحلول حتى وان لم يكن يرتاح لها، فاذا كنا نريد ان نبقى احرارا ونحافظ على لبنان هناك تضحيات وخطوات يجب القيام بها”.