أكد القيادي في تيار “المستقبل” مصطفى علوش لـ”السياسة” الكويتية أن “استماتة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في الدفاع عن النظام السوري ومنعه من السقوط بالرغم من أنه أصبح على شفير الهاوية، يؤكد ما كنا نحذر منه بالنسبة لمنظومة ولاية الفقيه، لأن سقوط الرئيس بشار الأسد يعتبر البداية السريعة لتفكك إمبراطورية ولاية الفقيه، وبخسارة سورية يخسر “حزب الله” مده الستراتيجي وبالتالي يخسر العراق، حتى أن الأمور داخل إيران ستنقلب رأساً على عقب فتسقط كل الممالك التي كانت تتلقى الدعم الإيراني وتفقد هيبتها. وما أراد أن يؤكده نصر الله أن إيران وما يُسمى بمنظومة دول الممانعة والهوامش التابعة لها تستعد لخوض الحرب دفاعاً عن النظام السوري لمنعه من السقوط”.
ورأى علوش أن “كلام نصر الله عن عدم نقل الفتنة إلى داخل لبنان هدفه طمأنة الداخل من دون أي فائدة ما دامت الحدود مع سورية سائبة ولا توجد أية ضمانات للدخول والخروج، مع وجود نصف مليون سوري لاجئ ووجود ضعف هذا العدد يدخلون ويخرجون يومياً”.
وفي الشأن الداخلي، رأى علوش أن “مسألة الأزمة في النظام السياسي هي جزء لا يتجزأ من أزمة المنطقة”، وقال إن “الأمور ستبقى في دائرة المراوحة والتعطيل سلباً وإيجاباً بناءً على المعطيات التي قد تطرأ بين ليلةٍ وضحاها”، محذراً من دخول العنصر الإسرائيلي بشكلٍ قوي إلى حلبة الصراع.