
وقال لـ”الشرق الأوسط”: “مع كل الاحترام للشيخ الأسير، لكن بماذا نفعت هذه الفرقعة الإعلامية الثورة السورية”، واعتبر أن “ما قام به الأخير أضر بالثورة السورية وسمح لأعدائها بالقول إن هناك أجانب يقاتلون إلى جانبها في القصير”، متمنيا “الحفاظ على حرمة دم الشعب السوري وعدم اعتبار القصير أو غيرها منتجعا للتزلج الإعلامي”.
وتساءل المقداد: “هل حمل الأسير معه للثوار في القصير أي صاروخ كاتيوشا؟ أو أيا من العتاد النوعي الذي يحمله مقاتلو “حزب الله” في القصير”، مشددا على أن “من يرد القتال إلى جانب الثوار، كما يقول الأسير، فلا يكن ظُهرا على الجبهة ومساء على شاشة التلفزيون”.
