#adsense

ريفي مكرم في استراليا: دماء الشهداء ستلاحق المجرمين اينما كانوا

حجم الخط

اقامت “لجنة أحباء اللواء أشرف ريفي” مهرجانا تكريما للمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، في قاعة “الويستيلا”، حضره قنصل لبنان العام جورج بيطار غانم والوزير جايسن كلير وممثل مفتي الجمهورية الشيخ مالك زيدان وحشد من الشخصيات الاسترالية واللبنانية وعدد كبير من ابناء الجالية اللبنانية وممثلو أحزاب وقوى 14 آذار.

بدأ الإحتفال بالنشيدين اللبناني والاسترالي، فدقيقة صمت عن ارواح الشهداء. بعد ان دخل اللواء ريفي على قرع الطبول مع فرقة الارشاد. وقدم فقرات البرنامج رئيس تحرير “التلغراف” الزميل انطوان القزي مرحبا باللواء الزائر، وقال: “ليس أمتع من ان تواكب طيرا من بلادك يسدل اجنحة الحرية تحت كل سماء، ليس امتع من أن تصافح من لمعت النجوم على كتفيه ولمع نجمه في كل لبنان، معه كان للشعب أمن واحد وللحقيقة معنى واحد وللبنان علم واحد”.

وتحدث بعده رئيس بلدية كانتربري براين روبسون فنوه ب”العلاقات اللبنانية الاسترالية على مختلف الصعد”.

كذلك نوه رئيس تحرير “النهار” الاسترالية الزميل انور حرب بما انجزه اللواء ريفي للبنان واكد “ان كل الغزوات والوصايات التي مرت على لبنان لم تتمكن التطاول على ارزه لبنانية واحدة. وان كل الاضطهادات التي تعرض عليها اللواء ريفي لم تتمكن من النيل منه ومن مناقبيته”.

وبعده القى الزميل سايد مخايل قصيدة اهداها للواء ريفي.

واعتبر المحامي علي الغول رئيس حركة شباب التغيير ان اللواء ريفي “سيبرع في السياسة كما برع في الأمن، وهاجم حزب الله والنظام في سوريا وايران”.

واعتبر وزير العدل جايسن كلير “ان في استراليا قائدا اجتماعيا هو الدكتور جمال ريفي الذي تربطني به صداقة وكذلك مع جهاد ديب وفي لبنان هناك شقيقه البطل أشرف ريفي”، واثنى كلير “على التعاون بين الشرطة الاسترالية وقوى الامن الداخلي اللبناني. ودعاه الى “اكمال مسيرته الوطنية على رغم تقاعده لأن كل لبناني يحتاج الى مثل هذه النخبة من ابنائه”.

وشكر محمد الصديق باسم “لجنة احباء اللواء ريفي” الحضور وجميع الذين ساعدوا في انجاز المهرجان.

وفي الختام القى ريفي كلمة بالانكليزية شكر فيها الحضور وخص بالشكر الوزير كلير ونوه ب”العلاقات اللبنانية الاسترالية وبالتعاون بين لبنان واستراليا في مجال تبادل الخبرات في المجال الأمني وكان آخرها التعاون بين شرطة ولاية نيو ساوث ويلز وقوى الأمن الداخلي وقال : “اننا اخترنا اربعة ضباط من خيرة ضباطنا ليأتوا الى استراليا والهدف هو تعزيز العلاقات بين الجالية وشرطة الولاية”.

وشكر استراليا على احتضانها للبنانيين وهي في طليعة الدول الصديقة للبنان. وتحدث ريفي عن مسيرته في قوى الامن الداخلي “التي انطلقت منذ ثماني سنوات لمواجهة المجرم الكبير بعد محاولة اغتيال الوزير مروان حماده واغتيال الرئيس رفيق الحريري وكان يلزم لذلك مؤسسة محترفة الا ان هذه المؤسسة كانت تفتقر الى كثير من الدعم فكان ان طلب مساعدة قائد الجيش آنذاك العمال ميشال سليمان الذي قدم كل الدعم لقوى الامن الداخلي من المخزون الاحتياطي للجيش”.

ووجه تحية الى الرئيس سليمان ونوه بمواقفه الوطنية.

وتحدث عن التضحيات التي قدمتها قوى الامن الداخلي باستشهاد وسام عيد ووسام الحسن ورفاقهما. وقال “كنا ندرك اننا في خطر شديد ولكننا كنا على يقين بأننا لا نستطيع ان نجزم بأننا لن نتعرض لعمل اجرامي وهذا ما حصل مع العميد وسام الحسن”.

وروى “كيف تم القبض على ميشال سماحة”، مؤكدا ان “هناك ادلة ثابتة ضده جبرته على الاعتراف في وقت قصير”. واكد ان “جميع المجرمين الذين اغتالوا الشخصيات اللبنانية سيساقون الى العدالة وان الأدلة كافية لإدانتهم”.

كما اكد ريفي ان “دماء الشهداء ستلاحق المجرمين اينما كانوا وسينالون عقابهم”. وشكر الخطباء ولجنة احباء اللواء ريفي التي نظمت المهرجان كما شكر جميع ابناء الجالية على محبتهم.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل