#adsense

“يَمين” يشيل…

حجم الخط

أطلت السيدة “يَمين” يشيل على اللبنانيين صباح الاثنين في “صبحية تنور” متلفزة، فحرمتهم من الاستماع الى القراءة الممنهجة لمنسق الامانة العامة لقوى “14 آذار” الدكتور فارس سعيد على الـ LBC والى “قفشات” الوزير السابق وئام وهاب عبر “المنار”… وجعلتهم مصبرين أمام الشاشة، يغرفون من فكرها و”يا مين يشيل”، ويتمنون أن تكون قراءتها السياسية صائبة كتوقعاتها الفلكية وهي صاحبة كتب: “أولادنا والأبراج، مستقبل أبنائنا وخصائصهم”، “الابراج العربية، الغربية والصينية”،  “ماذا تخبئ لك “1994، ومجموعة كتب عن كل برج ضمن سلسلة ” أطفالنا والابراج” والاحب على قلبها كتاب برج الأسد الصادرة جميعها عن “جروس برس”.

مظلومة لم تأخذ حقها بالابراج –  ولم تنصفها الايام فجعلت من ليلى عبد اللطيف الـ Super Star – لذا تطمح أن تأخذ حقها وقراءة حركة كواب “الصمود” ومذنبات “التصدي” وأجرام “الممانعة”…

السيدة “يَمين” يشيل ترفض وضع لقاء “الصديق لصديقه” في أي خانة سوى بشرية أو جعله موضوع اسئلة صحافية فهو “اكبر من هيك”… وتخبرنا أن من وعدنا بإنتهاء “ضروب الرزالة” في سوريا في ذاك الثلثاء قبل عامين ما زال “لابس تياب العيد” وناطر يروح يبارك… وعلى النطرة طولت لحيتو وصار بالشكل والمضمون من جماعة “فليحكم الزعران”…

وكعاشقة متيمة تخبرنا عن تلك الجلسة الحميمية بين وفد “8 آذار” “ممثلي لبنان بنفسه المقاوم” وفاتك سوريا بشار في قصر المهاجرين… “أول مرة بشوفو”، قالت وبريق الهيام يلهب عيونها… وبما ان المجالس بالامانات اخبرتنا بأنها ستتحفظ عما قاله لها وتكتفي بـ”الزخم المعنوي”…

وراحت تبجل وتبجل وتبجل… وترفض اي اتهام لها بالتبجيل قائلة: “إن تكلمت عن الرئيس المؤسس حافظ الاسد بكون عم مجّد؟!!… تكلم سيادة الرئيس بشار ميدانيا كقائد عسكري، واقتصادياً كخبير اقتصادي، وسياسياً كلاعب سياسي بارع، ودوليا كضليع بالحركة الديبلوماسية والدولية…”، جميع الصفات متجسدة في شخصه، و”بيفهم بالاقتصاد والسياسة والعسكر”…

ولكن بالإذن من السيدة “يَمين” يشيل يعاني الاسد من نقطة ضعف واحدة في ملف “الابراج”… لذا نقترح عليه تعيينها مستشارة له، فهو من ناحية يعوض عن خسارة طاقمه الوجه النسائي بثينة شعبان المشغولة في أبراج دبي، ومن ناحية أخرى يستأنس بلهجة لبنانية على مسمعه بعدما خسر ايضاً سماحة الميشال…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل