
ولفت الضاهر في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية الى أن “نصرالله بات جزءا أساسيا من آلة القتل الاسدية وركنا من أركان الدفاع عن نظامه، انما بدماء الشباب الشيعة الذين يزجهم قسرا في حرب ليست حربهم لقمع حركة انسانية بامتياز ما مست يوما مقام السيدة زينب بلائمة وما رشقته إلا بالورود وطيب الكلام”، مشيرا الى أن “نصرالله أكد أن “أصدقاء سورية” لن يسمحوا بسقوطها في أيدي الاميركي والاسرائيلي، وذلك في محاولة يائسة بائسة منه للايحاء أمام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي ان الجيش الحر يريد تقديم سورية فيما لو انتصر على الاسد وسينتصر هدية لإسرائيل وأميركا”، سائلا نصرالله، “أيهما أشد عروبة وممانعة أهو الاستئناف السوري المعارض وخلفه الجيش السوري الحر الذي أعلن صراحة عن عدائه لإسرائيل؟، أم الاسد الأب وبعده الابن اللذان حققا لإسرائيل مطلبها بحماية حدودها انطلاقا من الجولان المحتل؟ دون أن ننسى مصافحة الاسد الابن لرئيس وزراء اسرائيل أثناء مراسم دفن الملك حسين العاهل السابق للمملكة الاردنية الهاشمية”، مؤكدا لنصرالله أن “قوات العالم لن تستطيع وقف خطوات الثوار التي باتت على مقربة من مخبأ الاسد، حيث سيموت الاخير ميتة الظالمين وهو بالأساس بات جثة تنتظر ساعة الدفن”.
وأضاف الضاهر أن “المؤسف في كلام نصرالله ليس فقط تزوير أسباب قتاله في سورية، إنما أيضا محاولته إخفاء العدد الحقيقي للذين سقطوا على أرض القصير ودمشق من اللبنانيين أبناء الطائفة الشيعية الكريمة، متحديا اياه أن يتجرأ ويوزع على الوسائل الإعلامية قائمة بأسماء قتلى حزبه لمعرفة ردة فعل الاهالي ممن ستغيب أسماء أبنائهم عنها، حيث سيتبين ساعتها للقاصي والداني أعداد من استرخص نصرالله دماءهم وحياتهم من أجل تغلية سعر مشاريع الولي الفقيه في المنطقة العربية وتعلية سقف شروط طهران أثناء مفاوضاتها المرتقبة مع الجانب الأميركي”.
وختم الضاهر مذكرا بكلام الاسد الذي أعلن فيه أن “العماد عون خاصم الجيش السوري بشرف وصالحه بشرف”، متمنيا إزاء هذا الغزل بين أبناء ما يسمى بلائحة الشرف الاسدية لو يصالح العماد عون بشرف الشعب السوري الشريف بدلا من زج جزء ولو يسيرا من مسيحيي لبنان في عداوة معه على غرار زج السيد نصرالله جزءا من شيعة لبنان في عداوة مع النظام القادم قريبا الى سورية، علما أن تاريخ مسيحيي لبنان يُشرف العروبة الحقيقية والشعوب الحرة”.
