* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تحدثت أنباء عن إختفاء طائرة عسكرية أميركية عن الرادارات، بالقرب من حدود كازاخستان.
وفي وقت لاحق، أعلن الناطق باسم وزارة الحالات الطارئة في كازاخستان لوكالة “فرانس برس”، ان طائرة تموين تابعة للقاعدة العسكرية الأميركية في ماناس تحطمت بعد إقلاعها، وقد انشطرت الطائرة إلى ثلاثة أجزاء، ولم يعرف حتى الآن عدد القتلى ومصير طاقم الطائرة مجهول.
وفي سوريا، مواجهات عنيفة من دمشق الى درعا فحلب وحمص. وفي موقف لافت، نائب رئيس الحكومة السورية قدري جميل، حذر إسرائيل من القيام بإعتداء على سوريا أو لبنان.
وفي لبنان خرق للأجواء من قبل طائرتين حربيتين إسرائيليتين، نفذتا طيرانا دائريا، فوق بيروت والمناطق. وقد دان رئيس الجمهورية هذه الخروقات.
وفي مجال آخر، أعلن “حزب الله” عن تعرض قبر الصحابي الجليل الكبير الشهيد حجر بن عدي الكندي في منطقة عدرا قرب دمشق، لإعتداء من مسلحين إرهابيين، معربا عن ألمه لذلك، وداعيا كل شخص الى تحمل مسؤوليته.
سياسيا، أحجية في موضوعي تشكيل الحكومة وإقرار قانون للإنتخابات النيابية، وقد أكد المطران بولس مطر بعد زيارته للرئيس بري على موعد الإنتخابات.
ويوم الثلاثاء المقبل يعود الى بيروت كل من الرئيسين سليمان، وميقاتي بعد إجازة في جنوب فرنسا. وقد التقى الرئيس سليمان في الفاتيكان هذا النهار البابا فرنسيس. وكان تشديد على أهمية المساعدة في موضوع النازحين السوريين، وكان أمل بتشكيل حكومة لمواجهة التحديات.
الرئيس سليمان دان الخروقات الإسرائيلية معتبرا انها استمرار لسياسة التهديد التي يتبعها مسؤولو العدو ضد لبنان، مؤكدا مرة جديدة انها تشكل خرقا فاضحا للقرار 1701 ومحاولة لزعزعة الاستقرار في لبنان، واضعا هذه الممارسات برسم الدول الكبرى.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
دخل التأليف الحكومي في عطلة الفصح المجيد، وهدأت محركات الاتصالات ولا شيء يبدو حاضرا على الاقل الى ما بعد عودة رئيس الجمهورية من زيارته الفاتيكانية الثلاثاء المقبل.
الرئيس المكلف نفى السيناريوهات التي روجت عن حكومة أمر واقع أو حكومة مواجهة وبقي يتحدث عن حكومة انتخابات، لأن طبع الرئيس تمام سلام ليس التطرف، بل الحوار والتفهم كما نقلت عنه “السفير” اليوم.
وعلى خط القانون الانتخابي خرقت حركة الموفد البطريركي المطران بولس مطر إلى عين التينة، العطلة العملية للعيد، والحديث دار حول التوافق المطلوب لقانون انتخابي نيابي ينصف الجميع. هذه الحركة البطريركية تأتي قبل اللقاء المرتقب في بكركي، يسابق موعد الخامس عشر من ايار، فهل تنجح البطريركية المارونية بتسويق مشروع توافقي؟
اما الهواجس الأمنية فكانت تحوم مع تحليق الطائرات الاسرائيلية المتواصل فوق الأجواء اللبنانية، في خرق تبدو ابعاده تتخطى لبنان إلى ازمات المنطقة وخصوصا سوريا.
تطورات الساحة السورية الميدانية كانت توظفها العواصم الغربية، تلبية لضغوط اسرائيلية بدا انها تصب في اطار انهاء القضية الفلسطينية، ومن هنا اتى التحرك من تل ابيب باتجاه نيويورك وواشنطن اساسا، لفرض تسوية اسرائيلية – فلسطسينية من خلال مفاوضات سريعة عبرت عن ملامحها تسيبي ليفني في الولايات المتحدة الاميركية، حتى ان لقاءات جون كيري في واشنطن انصبت في اطار الوصول الى مفاوضات لحل النزاع، كما قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية، هذا التحرك الاميركي يزداد في ظل ضغوط متواصلة في الملف السوري، وحديث عن استعداد غربي لطرح المقايضة بين تنازل اقليمي عن القضية الفلسطينية مقابل التخلي الدولي عن الملف السوري، ولذلك يفسر التناقض الاميركي حول سوريا واثارة ملف الاسلحة الكيميائية والتلويح بتسليح المعارضة السورية، كجزء من الضغط قبل اللقاء الروسي – الاميركي بعد أيام.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
من الساحل الى الداخل، سطر الجيش السوري المزيد من التقدم الميداني، بلدة البيضة في بانياس عادت الى قبضة الجيش، وأضاعت على المسلحين ولو موطىء قدم على الساحل. في الداخل قطع الجيش أوصال المسلحين وسيطر على جوسية عند الحدود مع لبنان، وتل الحنش الإستراتيجي والعبودية، كاشفا طرق إمداد المسلحين، لاسيما تلك الممتدة من عرسال وجرودها.
في الملفات اللبنانية، مراوحة سياسية بلغت حد المراوغة، جمود على خط التأليف الحكومي، وحراك من دون إختراق على الخط الإنتخابي، استدعى تحركا للبطريرك الماروني مار بشار بطرس الراعي الموجود في أميركا اللاتينية، فأوفد المطران بولس مطر الى عين التينة، للدفع نحو التوافق على قانون رئيس مجلس النواب نبيه بري الانتخابي.
أوساط الرئيس بري أفادت “المنار” إنفتاحه على أي تعديلات قد تخدم التوافق المسيحي، متجاوزا ما كان أعلن عن تمسكه بمشروعه كما هو. ومع تحفظ الطرفين، أي بكركي وعين التينة، عن ذكر التعديلات التي سترافق هذا المسعى، أفادت المصادر أن لا جديد سجل على هذا الصعيد حتى الآن، بإنتظار إستكمال مسعى بكركي مع بقية الأطراف.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
عطلة الجمعة العظيمة لدى الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي، لم تعطل كليا الاتصالات السياسية الهادفة إلى إيجاد مخرج للمأزق الانتخابي. فلم يكد ينقضي بضع ساعات على تصاعد الكلام عن إمكان انعقاد لقاء مسيحي في بكركي قبل الخامس عشر من الجاري، حتى زار راعي ابرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر، الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، موفدا من البطريرك الراعي.
وفي المعلومات ان مطر حمل الى عين التينة والمختارة موقفا بطريركيا واضحا من الموضوع الانتخابي. فالراعي يعتبر ان الوقت يدهم الجميع، وانه يجب بذل المستحيل لتجنيب لبنان الفراغ الدستوري القاتل، الناتج من تجاوز مهل الاستحقاق من دون اجراء انتخابات. كما ان البطريرك توصل الى اقتناع مفاده انه يجب التركيز على صيغة واحدة بدل الضياع في صيغ كثيرة، وان القانون المختلط وحده هو الكفيل بتحقيق توافق مسيحي وشبه اجماع لبناني، وبالتالي هو القانون الافضل في هذه المرحلة على الأقل.
والاتصالات السياسية البطريركية ستتواصل في الأيام المقبلة، وصولا الى مؤتمر بكركي الذي أكدت مصادر كنسية انه لن ينعقد برئاسة البطريرك الراعي، لأن زيارته دول أميركا اللاتينية تمتد حتى الرابع والعشرين من الجاري. علما ان البطريرك على تواصل شبه يومي مع الاطراف المسيحيين المعنيين بالانتخابات تظهيرا لموقف مسيحي موحد قبل منتصف الشهر.
حكوميا، لم تحقق الاتصالات الجارية أي خرق ولم تصل الى اي نتيجة. فقوى الثامن والرابع عشر من آذار على موقفيهما المتعارضين من التشكيلة الحكومية. وبين الفريقين ينقضي اليوم الأسبوع الرابع على تكليف الرئيس سلام، الذي أكدت مصادره لل “أم تي في” ان كل ما يحصل من تجاذب يؤكد صحة طرحه ضرورة تشكيل حكومة بعيدا من لغة الأرقام والمحاصصة، ومن وزراء غير مرشحين للانتخابات ولا يشكلون استفزازا لأحد.
لكن قبل تفصيل الوقائع السياسية نتوقف عند حملة مبرمجة تعرضت لها ال “ام تي في” من “المؤسسة اللبنانية للارسال”. فهل تعتبر المؤسسة التي تنكرت لماضيها وضيعت حاضرها وفقدت هويتها ودورها انها بهجومها على ال”أم تي في” تستعيد شيئا من مجدها المفقود؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
المراوحة والجمود يحكمان ملفي تشكيل الحكومة وفرص ايجاد قانون جديد للانتخابات، خصوصا ان لبنان الذي احيت طوائفه الاورثوذكسية يوم الجمعة العظيمة، دخل عطلة الفصح لدى هذه الطوائف. وسط ذلك برز الحديث عن لقاء مسيحي في بكركي قبل 15 الجاري، ليتبين لاحقا ان ما سرب غير دقيق وانه من قبيل ذر الرماد في العيون، اذ ان بعض الافرقاء يعملون لتسويق مثل هذه الأنباء لايجاد مخرج لهم يساعدهم في التنصل من تأييدهم لمشروع قانون “اللقاء الأورثوذكسي”.
هذا الكلام يتزامن مع زيارة المطران بولس مطر، موفدا من البطريرك بشارة الراعي، لعين التينة حيث التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري. مصادر المطران مطر نفت ان يكون نقل لبري صيغة انتخابية معينة، انما نقل رغبة البطريرك الراعي باتمام الاستحقاق الانتخابي، وتخوفه من ان تسير الأمور في البلاد إلى الفراغ.
أما في ملف مخطوفي اعزاز، فينتظر ان يتوجه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مجددا الى انقره، في الوقت الذي ينتظر لبنان الرسمي اللوائح الاسمية التي كانت وعدت بها تركيا وقطر منذ شهرين، كما قال وزير الداخلية مروان شربل لل “او تي في”.
في هذا الوقت ما زال تحليق الطيران الاسرائيلي الليلي فوق العاصمة وصولا الى البقاع، مدار متابعة في ظل تحذيرات نقلها الاعلام الاسرائيلي وابرزها ما اوردته “هآرتس” عن ان تكثيف الطلعات الاسرائيلية فوق لبنان يعود إلى القلق من احتمال نقل اسلحة كيميائية من سوريا الى “حزب الله”.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
ليس في الطقوس الشرقية للجمعة العظيمة مكان للحزن، فالموت، وفقا لتلك الطقوس، هو هو القيامة، لكن طقوس الشام فرضت نفسها هذا العام، فجاءت الجمعة العظيمة، جمعة عظيمة الحزن.
ماذا يسمى ما يجري في محيط بانياس؟ مجزرة؟ إبادة جماعية؟ تطهير طائفي؟ إنه الرعب الذي لا اسم له.
وماذا يسمى خطف مطراني حلب؟ وماذا يعني نبش قبور المقامات الدينية؟ إنه العبث الذي لا اسم له.
أما لبنان الذي تبين أن له حصته من ضحايا مجزرة البيضا، فصحا اليوم على مأساة عائلة لم تقتلها الحرب، بل قتلها انقطاع التيار الكهربائي المستمر منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل ثلاثة وعشرين عاما.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
محمد حسن نصر الدين ابن الثالثة والعشرين، قتيل جديد ل”حزب الله” في سوريا، شيع بعد الظهر في بلدته الجنوبية جبشيت، تاركا زوجة ارملة وطفلا يتيما. القتيل الجديد يضاف إلى سلسلة ضحايا الحزب الذي هجر مع كتائب بشار الأسد 130 عائلة لبنانية من مشاريع القاع وبلدة جوسية، لجأت الى بلدة عرسال بعد اضرام النار في عدد من المنازل وسقوط احد عشر جريحا خلال عملية عسكرية برية للحزب على ريف القصير مدعوما بتغطية جوية من الطيران الحربي لكتائب الأسد.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
لم يكن هناك من صعوبة في اختيار اسم جمعة سوريا اليوم. فهي جمعة حزينة منها وفيها، لكن الفارق بينها وبين أسبوع الآلام أن آلامها امتدت أكثر من عامين، ولا قيامة بعد. كل الدول تدفع باتجاه استمرار الأزمة بهدف تصفية المجموعات المتطرفة نفسها بنفسها تحت ثابتة قالها نتنياهو يوما: الأسد خصمنا والشعب السوري عدونا فاتركوهم يتقاتلون.
وعملا بهذا المبدأ، يدون أحد مؤرخي أميركا الكبار اللصيق باليهود دانيال بايبس “أن علينا دعم نظام بشار الأسد الديكتاتوري الخبيث، فعندما تحارب قوى الشر بعضها بعضا تصبح أقل خطرا علينا والأفضل ألا يفوز أي من الطرفين، وعلى القوى الغربية أن تدفع الأعداء إلى طريق مسدود لجعل الصراع يطول أكثر كما فعل روزفلت عندما دعم ستالين وكما فعلت أميركا في الحرب الإيرانية العراقية”.
هذه سياسة أميركا والغرب، والتي تستدعي تمويل المتخاصمين على الجبهة الواحدة فيرفد “الجيش الحر” بالأموال والسلاح ويجري تزويد “جبهة النصرة” بالعتاد العسكري إلى أن بلغت “النصرة” وضعا أصبحت فيه قاب إعلان دولتها الإسلامية على الأرض السورية فمن يمول هذه العصبة؟
هي جمعيات تتعذى من الغرب بينها “الرسالة” في مصر و”الإصلاح” في الكويت و”إحياء التراث” في البلد نفسه، أما “الجيش الحر” فله بندره. والمعلومات هنا تلحظ إقامة رئيس الاستخبارات السعودي بندر بن سلطان في الأردن خلال الفترة الماضية وهو كلف شقيقه الأمير سلمان بن سلطان الإشراف على عملية تأمين الإمدادات العسكرية ل”الجيش الحر”.
عمان لا خيار آخر لديها، فإما السماح بالعبور من أرضها وإما الافلاس، ومن يقاتل سوريا اليوم سيقاتلها غدا ويجلس في وضع ملكي ثمنه دعم مالي بلغ ثلاثة مليارات دولار من السعودية هي دفعة على الحساب. وكل ما مانت عليه بأن أوفدت رئيس استخباراتها إلى الرئيس بشار الأسد ليقول: إعذرنا.
أما مصر فقد نأت بنفسها عن هذا المشهد، فتواصلت مع إيران ثم أعادت القائم بأعمال السفارة علاء عبد العزيز إلى دمشق في الوقت الذي عزلت فيه سوريا خارج الجامعة العربية.
لبنان، سولت له نفسه التدخل في سوريا من جبهتي الأركان السياسية وترك هذا الانخراط آثاره على المسيرة المؤسساتية والاستحقاقات الداهمة، وأولها الانتخابات النيابية التي افتتح الرئيس أمين الجميل بالأمس مزاد تأجيلها معلنا أن التمديد أصبح حتميا. لكن من بين الغيوم الملبدة، ظهر مطر، وتحرك رئيس إساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر موفدا من الكاردينال الراعي لطرح مبادرة تعيد جمع الأقطاب المسيحية على قانون يقترحه الرئيس نبيه بري. ولهذه الغاية زار مطر اليوم كلا من بري وجنبلاط.
*****************