
وكان صادق زمان خطاب وهو مرشح عن حزب عوامي الوطني عائداً من المسجد بعد صلاة الجمعة مع ابنه عندما أطلق مسلحون يستقلون دراجة نارية الرصاص عليه فاردوه هو وابنه قتيلين. وقال يونس خطاب وهو مسؤول محلي من الحزب “بمجرد ان خرج من المسجد بعد صلاة الجمعة اطلق المهاجم النار عليه عند بوابة المسجد.” واصيب 5 اشخاص اخرين بجروح في الهجوم.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. لكن حركة طالبان الباكستانية تهدد بمهاجمة الاحزاب العلمانية. وتزايدت التفجيرات والهجمات في انحاء البلاد خلال الفترة التي تسبق الانتخابات. واعلنت طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الكثير من اعمال العنف وقررت بعض الاحزاب السياسية عدم اقامة تجمعات حاشدة في اماكن مفتوحة.
