#adsense

قضية الديبلوماسي البولوني تنتهي “قضاء وقدرا”…العثور على جثته في الناعمة بعد 11 يوما من الغرق في الرملة البيضاء

حجم الخط

عثر على جثة مشوهة الوجه كليا الخميس، على شاطئ الناعمة ازال، الى حد كبير، الشكوك من ان يكون السكرتير الاول رئيس الدائرة السياسية في السفارة البولونية في بيروت ورفيقته المهندسة اللبنانية قد قضيا في جريمة …. ويتجه التحقيق الى اعتبار الاثنين قضيا غرقاً في البحر.

وكان نُقل عن مسؤولين أمنيين ان أوجسياتش غاوريسوك الموظف في السفارة البولندية في بيروت مفقود والشخص الذي شوهد يرافقه آخر مرة وجد ميتا صبيحة الاحد الفائت بعدما غرق على ما يبدو. واشار الموقع الى ان احد المسؤولين في قوى الامن قال أنه بما ان التحقيق لا يزال جاريا، ان غاوريسوك شوهد آخر مرة برفقة المهندسة ميشلين معلوف في احدى الحفلات”.

أضاف: “لقد عثرنا السادسة والدقيقة الـ 15 من صباح الاحد (الماضي) على جثة معلوف. وقال مصدر امني آخر وحسب الموقع ايضا ان غاوريسوك لا يزال مفقودا والسلطات غير متأكدة اذا ما كان حيا او ميتا. وقد رفضت السفارة البولندية التعليق على الموضوع. ومما قاله احد المصادر الامنية ان سيارة مسجلة بإسم السفارة البولندية عثر عليها قرب جثة معلوف التي وجدت في الرملة البيضاء، ومفاتيح السيارة كانت لا تزال داخلها بالاضافة الى ملابس كل من غاوريسوك ومعلوف. والتحقيق لا يزال جاريا لايجاد غاوريسوك”.

وقد عثر على جثة يميل الاتجاه الى انها جثة غاوريسوك وتعذر التعرف عليه بسبب التشوه الكبير في الوجه ، ولكن الساعة التي كانت في معصم الجثة هي ساعة الرجل على ما اوضح مصدر موثوق في السفارة البولونية لــ “الشرق”.

العثور على جثة معلوف

وفي الوقائع انه صباح الاحد ما قبل الماضي عثر في شاطئ الرملة البيضاء على جثة امرأة شابة في ثيابها الداخلية. وتبين ان البحر قد لفظها هناك.

عُرفت الجثة انها للمهندسة ميشلين معلوف، التي كانت قد التقت في حفل عيد ميلاد لنجل احد الموظفين غير المدنيين في جهاز امني، بالسكرتير الاول في السفارة البولونية أوجسياتش غاوريسوك…

واثر الاحتفال انتقل الاثنان في سيارة تحمل لوحة ديبلوماسية صادرة عن سوريا (باعتبار ان معظم العاملين في السفارات الاجنبية في سوريا قد غادروها جراء قطع العلاقات او تخفيض عدد العاملين، وتم نقل سيارات وموجودات الى لبنان، بما في ذلك هذه السيارة التي استقدمتها سفارة بولونيا في لبنان من دمشق الى بيروت).

افراط في احتساء الفودكا

توجه الاثنان الى منطقة الجميزة، ودخلا احد المنتديات واسهبا في احتساء “الفودكا” (وهي المشروب المفضل في بولونيا). وتبين من الفاتورة التي وجدت في ثياب الرجل التي عثر عليها على شاطئ الرملة البيضاء، ان ما انفقاه على الفودكا بلغ نحو 113000 ليرة لبنانية.

وتبين لاحقا من تقرير الطبيب الشرعي ان كمية الفودكا التي احتسياها  كانت كثيرة لدرجة تسببت بتسمم بلغت درجته عدم السيطرة على الذات.

ومن الجميزة الى شارع الحمراء، حيث تناول الديبلوماسي والمهندسة طعام العشاء في احد مطاعمها.

موعد مع الفجر… والموت!

وعند الثالثة من فجر يوم الاحد ما قبل الماضي قصد الاثنان شاطئ الرملة البيضاء حيث مارسا هواية السباحة، علما ان الرجل هاوي الغوص في الاعماق. اما هي فبقيت قرب الشاطئ.

 ويبدو ان تيارا مائيا ضرب تلك المنطقة واغرق الاثنين، فدفع التيار ميشلين الى الشاطئ الذي غرقت على مقربة منه، بينما هو جرفه التيار ليلفظه البحر على شاطئ الناعمة.

وكانت جرت مخاوف من ان يكون  وراء الامر جريمة لكون الرجل انتقل بسيارة ديبلوماسية تحمل لوحة سورية.

وعلمت “الشرق” ان السفارة البولونية في لبنان كانت قد ابلغت وزارة خارجيتها في وارسو باختفاء الديبلوماسي وطلبت ايفاد فريق تحقيق جنائي الى بيروت.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل