
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “المذبحة والمداهمات الليلية لحي رأس العين في بانياس دفعت الكثير من الأسر إلى الفرار من المنطقة”.
وأضاف رامي عبدالرحمن أن “المجزرة جاءت بعد يومين من قيام قوات حكومية ومسلحين بقتل أكثر من 50 شخصا في قرية البيضا خارج بانياس”.
وكان المركز الإعلامي السوري قال إن مدينة بانياس الساحلية غربي البلاد تشهد حركة نزوح وصفتها بغير الطبيعية خوفا من ارتكاب مجازر جديدة.
كما تناقل ناشطون معلومات عن وقوع مجزرة جديدة في بلدة رأس العين بمدينة بانياس، والتي قتل فيها عائلات كاملة بينهم نساء وأطفال.
