ولاحظ، في حديث إلى محطة “المستقبل”، أن وقائع القصة في الكتيب الدعائي تدور في العام 2020 وكأن البلد يعوم على المال الآتي من النفط فيتم استخدام هذا المال بحسب رسوم باسيل المتحركة لبناء القطارات ومحطات المترو وتحلية المياه وتطوير شبكات الصرف الصحي وتصبح المناطق جميلة بيئيا خاصة البترون المنطقة الانتخابية لباسيل التي يضيء عليها بجمالها ونظافتها”.
وأشار إلى ” ان باسيل ينسب اليه هذا الانجاز بصعوده مع ابنه في العام 2020 الى منصة استخراج النفط والغاز وهو فخور جدا وقول لابنه ان هذه هي انجازاته ويطلب منه ان يحافظ على الحلم”.
وأكد ان “جنون العظمة لدى جبران باسيل يمكن ان يستكمل برسوم متحركة اخرى بعد اسبوعين فيـأخذ ابنه الى الجنوب ليتحدث عن كيفية تحريره لمزارع شبعا . وبعد شهرين كيف ان لبنان بقدراته قام بتحرير فلسطين”.
وختم بالقول: “اذا كان هذا الكتيب هو ذكرى لانجازات هذا الوزير فمن العادة ان ذكر الانجازات تتم بعد الوفاة . اذا رحل باسيل عنا فنحن سنضع هذا الكتيب ضمن اطار خشبي ونعلقه على حائط وزارة الطاقة فأهلا وسهلا عندئذ بهكذا رحيل “.
