اشارعضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار لصحيفة “السياسة” الى ان “كلام فريق 8 آذار عن أسبوعين حاسمين بالنسبة لتشكيل الحكومة والاتفاق على قانون انتخابات، يأتي من باب المناورات الذي يمارسها هذا الفريق منذ أكثر من شهر، لأن الموضوعات التي يتحدث عنها ما زالت في إطار الأخذ والرد، وكل يوم يضع حزب الله شروطاً جديدة، فإما أن تتشكل الحكومة بشروطه ويكون له فيها قرار التعطيل, أو لا حكومة والإبقاء على حكومة نجيب ميقاتي لتصريف الأعمال والاستمرار بنهب الدولة ومؤسساتها بعد أن عمت رائحة الفضائح والصفقات أجواء البلد كله، والتي كان آخرها فضيحة الباخرة غول لتوليد الكهرباء”.
وأشار إلى أن “ما ينطبق على شروط تشكيل الحكومة ينطبق كذلك على موضوع قانون الانتخابات، فإما اعتماد قانون يضمن لحزب الله السيطرة على المجلس النيابي وحكومة تنبثق عنه لتغطي تورطه في سورية, أو أنه سيعطل الحياة الدستورية في البلد وصولاً إلى الفراغ والدعوة إلى مؤتمر تأسيسي يلغي الطائف”.
وأكد أن فريق “14 آذار” لا يمكن أن يسمح بتشكيل حكومة لتغطي تورط حزب الله في الحوادث السورية، خاصة بعدما أكد الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله دخول المعركة في سورية لمنع نظام بشار الأسد من السقوط تحت عناوين جديدة, تارة حماية الشيعة الموجودين في سورية, وطوراً حماية المقامات الروحية, مع العلم أن مهمته الأساسية هي الدفاع عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وطالب الحجار، الرئيس المكلف تمام سلام “بتنفيذ ما وعد به بتشكيل حكومة انتخابات، لأن ليس من مصلحة لبنان أبداً البقاء من دون حكومة وهذا يفرض على سلام أن يذهب إلى تشكيل الحكومة بالتشاور مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان لأن مخطط حزب الله واضح ولا يمكن للرئيس المكلف أن يحاربه وأن يشكل حكومة تغطي ما يقوم به من ممارسات ستنعكس سلباً على لبنان وعلى وحدته الداخلية”.
