
وراى زهرمان في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية ان “خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله امر عمليات وفتح معركة مع الشعب السوري تحت حجج واهية، ومنها حماية اللبنانيين والمقامات الدينية في سورية، وكذلك حرب على اللبنانيين، لأن زج حزب الله نفسه بالازمة السورية سيؤدي الى انعكاسات خطيرة على الوضع الداخلي اللبناني، وهذا الخطاب مؤشر الى ان الازمة مفتوحة وانهم لن يسهلوا تشكيل الحكومة ولا الاتفاق على قانون انتخابي، ويريدون ابقاء الحكومة حكـومة تصريف اعمـال كـي تغطـي ارتكاباتهم وتدخلهـم في سورية”.
وبشأن الخروقات السورية في منطقة الشمال، قال: “نحن لا نعول كثيرا على الحكومة الحالية، فهي رهينة للمشروع السوري – الايراني في المنطقة، وليست لديها ارادة لحماية سيادة لبنان، واكبر دليل ان وزير خارجيتها عدنان منصور ناطق رسمي باسم وزارة الخارجية السورية، نحن نعول على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي قدمنا له مذكرة بالخروقات السورية ونأمل منه التحرك تجاه المجتمع العربي والدولي”.
