تم بالعاصمة الجزائر الافتتاح الرسمي لمكتب تابع لمنظمة الأمم المتحدة من أجل الدعم الإقليمي لتسيير الكوارث الكبرى بالجزائر. وجرى حفل الافتتاح بمقر هيئة الدفاع المدني الجزائرية بحضور مديرها العام العقيد مصطفى لهبيري والمديرة العامة لمكتب الشؤون الفضائية للأمم المتحدة مزلان عثمان.
وقال لهبيري ان المكتب سيمكن الجزائر من أن تكون “مرجعا وقطبا إقليميا في مجال استغلال المعلومة ذات المصدر الفضائي من أجل تسيير الكوارث والتدخلات الاستعجالية”. وأضاف إن الجزائر ستستفيد أيضا بفضل هذا المكتب من “التجربة الواسعة والامكانيات الكبيرة التي يمكن للدول الأعضاء تقديمها في مجال استعمال التقنيات الفضائية الخاصة بتسيير الكوارث”.
من جانبها، قالت عثمان أن اختيار الجزائر لهذا المكتب الأممي يعود “للدور الهام الذي تلعبه االجزائر في مجال الوقاية من الأخطار الكبرى وتسييرها لاسيما في شمال إفريقيا ودول الساحل”. ويندرج تدشين المكتب ضمن الميثاق الدولي الفضاء والكوارث الذي يعد بمثابة اتفاق يتعلق بتعاون يهدف إلى الاستعمال المنسق للوسائل الفضائية في حالة حدوث كوارث طبيعية أو ذات مصدر بشري.
ويهدف الميثاق الذي دخل حيز التنفيذ العام 2000 إلى توفير نظام موحد للمعطيات الفضائية في حال حدوث كوارث. يذكر أنه تم افتتاح 14 مكتباً للدعم الإقليمي منها 3 في إفريقيا (الجزائر وكينيا ونيجيريا).