وجه رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، كتابا مفتوحا إلى الدول الداعمة للجماعات المسلحة في سوريا، ناشدها فيه التدخل لاطلاق مطراني حلب بولس اليازجي وحلب للسريان الأرثوذكس يوحنا ابراهيم المخطتفين.
“وتوجه في الكتاب الى الحكومات للمبادرة باتخاذ الإجراءات المناسبة لإيجاد حل لهذه القضية الملحة والبالغة الخطورة. واضاف “إن الوضع في سوريا قد بلغ أفظع مستوى، والجرائم البشعة التي يرتكبها مسلحون يدعون القتال باسم الحرية طاولت هذه المرة رجلي دين مسيحيين مسالمين، لا علاقة لهما بالصراع المسلح الدائر في بلادهما، بل على العكس، كانا دوما داعيتي سلام، ولطالما رفعا الصلوات من أجل سوريا بكل مكوناتها، ومن أجل السلام فيها”.
هذه الأعمال لا تمثل نضالا من أجل الحرية، هي أعمال إرهابية يرتكبها إرهابيون يملأهم الحقد، أما تبرير هذا الإرهاب بحجة السعي إلى إطاحة النظام فقد أضحى مثيرا للهزء والسخرية”. واردف عون: “ليس خافيا على أحد أن بلادكم قدمت ولم تزل، الدعم السياسي والإعلامي للانتفاضة السورية وللمسلحين الذين يحاربون النظام القائم. وهناك تقارير إعلامية ذكرت أن بعض الدول قد تكون مدت هذه المجموعات بالسلاح وبالمقاتلين معا، فشجعتهم على المضي قدما في ارتكاباتهم المروعة والإرهابية، لأنهم واثقون من دعمكم وموقنون أنهم لن يحاسبوا على ما يقومون به”.
كما اكد انه على ثقة بأن هذه البلاد تدين الأعمال الإرهابية التي تقع على الأرض، لكن الصمت المطبق يرتب عليها مسؤولية معنوية بحجم قدرتها التي تمكنها من المساهمة في منع هذه الجرائم. لذلك، يتوجه اليهم، متمنيا أن يبادروا بإنقاذهما قبل فوات الأوان.