
وأعرب المصدر عن اعتقاده بأن “تلك الغارات على دمشق لم تكن تمت بالفعل لو لم تقم عصابات الأسد تحت حماية جيشه وعناصر “حزب الله” في بانياس والقصير بذبح مئات السنة وتهجير بلدات وقرى بكاملها من تلك المناطق، اذا يمكن الجزم بان فرنسا وبريطانيا وحتى المانيا والسويد التي اعلنت اعتبار مجازر بانياس تطهيرا عرقيا وجرائم حرب دولية، اضاءت الاشارة الخضراء أمام الاسرائيليين بعد اشارة باراك اوباما قبل 24 ساعة للقفز على دمشق ومكونات الموت فيها رغما عن انف روسيا”.
واماط المصدر الإعلامي البريطاني لـ”السياسة” ايضا اللثام عن ان “ايران التي ليست في موقف يخولها المغامرة بدفع “حزب الله” الى الهلاك ولا حسن نصرالله في موضع يسمح له بإيصال صواريخه الى ابعد من تل ابيب ولا حتى حليفها بشار الاسد، “لحست” كل تهديداتها وعنترياتها بأنها في الخندق نفسه مع حكم الأسد، وانها ستدافع عنه بكل ما تمتلك من قوة منعا لسقوطه تحت جنازير الدبابات الاسرائيلية والسورية التي بدأت هجوم “المئة ميل” على دمشق ايذانا بحسم الحرب قبل انتقالها الى الجوار”.
