رفضت فنزويلا انتقادات وجهها لها الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم أمس الأحد وأصرت على اتهامها لمعتقل أمريكي في كراكاس بانه جاسوس تظاهر بانه مخرج سينمائي.
وكان أوباما وصف خلال زيارة لأمريكا اللاتينية امس السبت الاتهامات ضد تيم تريسي بانها “سخيفة”.
لكن وزير الداخلية ميجويل رودريجيز أصر على ان ضباط المخابرات الذين كانوا يتتبعون تريسي منذ اواخر عام 2012 كشفوا النقاب عن أدلة على انه كان يتآمر مع فصائل متشددة مناهضة للحكومة لزعزعة استقرار فنزويلا باعمال عنف.
وقال للتلفزيون الرسمي “عندما تريد القيام بعمل مخابراتي في دولة اخرى فإن كل تلك القوى الكبيرة التي تفعل هذا النوع من التجسس غالبا ما تستخدم واجهة مخرج سينمائي أو مخرج فيلم وثائقي او مصورا أو صحفيا.”
وأضاف “بفضل تلك الواجهة يستطيعون الذهاب إلى أي مكان ويخترقون اي مكان.”
واثارت تصريحات أوباما عن تريسي واخرين يشككون في المؤهلات الديمقراطية للزعيم الاشتراكي نيكولاس مادورو بعد انتخابه رئيسا لفنزويلا الشهر الماضي غضب الحكومة وأحيت اتهامات “بالتدخل الاستعماري”.
وأصدرت حكومة مادورو في وقت متأخر امس السبت مذكرة احتجاج رسمية. وفي تعليق يذكر بخطب الرئيس الراحل هوجو تشافيز ضد الزعماء الأمريكيين انتقد مادورو أوباما ووصفه بانه “الزعيم الأكبر للشياطين”.
وتناوب مادورو ما بين توجيه انتقادات لواشنطن بنفس اسلوب تشافيز وبين اثارة الاحتمالات بالتقارب من خلال عرض الحوار.
وقال دبلوماسي غربي في كراكاس “اعتقد انه يريد حقا تحسين العلاقات مع الشمال (أمريكا) ولكن نظرا لانه لم يعزز موقفه داخليا الان فانه يحتاج إلى احياء الكلمات العنيفة المثيرة القديمة لحشد الدعم له.”