#adsense

انباء عن اعدام حزب الله لـ20 شخصا بالقصير… كيري يحاول اقناع بوتين بموقف حازم وصالحي يحذر من الفراغ

حجم الخط

تتواصل المساعي الدولية التي لم تسفر عن عقم حتى الآن في محاولة لحل الأزمة السورية التي تشهد تصعيدا عسكريا متواصلا في مختلف المناطق السورية.

في هذا الاطار، وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلثاء إلى موسكو حيث سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتن سعيا لتحسين العلاقات بين البلدين، وتحقيق تقدم في ملف النزاع السوري.

ويقوم كيري، الذي حطت طائرته في مطار موسكو- فنوكوفو، بأول زيارة له إلى روسيا وزيرا للخارجية بعد التدهور الشديد الذي سجلته العلاقات الثنائية العام الماضي.

وسيحاول كيري إقناع بوتن باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه النظام السوري، وذلك في وقت أضافت فيه الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على دمشق عاملا غير متوقع على المحادثات.

وقال مسؤولون إن كيري يأمل في تحقيق تغيير في تفكير موسكو بشأن سوريا من زاويتي التهديد الأميركي بتسليح المعارضة السورية، والدليل على استخدام القوات الحكومية السلاح الكيماوي في هجماتها على قوات المعارضة.

الى ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن تداعيات الأزمة السورية سوف تنعكس سلبياً على كل دول المنطقة، مضيفاً “لا يدري أحد ما سيجري وما هي النتائج إذا ما رأينا الفراغ في سوريا”.

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بالعاصمة الأردنية عمان بين وزير خارجية الأردن ناصر جودة صالحي بأن الأزمة السورية يجب أن تحل بشكل سلمي وبشكل “سوري – سوري” على حد قوله، مؤكداً أن طهران تؤمن بوحدة الأراضي السورية وبوحدة الشعب السوري.

كما أعرب المسؤول الإيراني عن رفض بلاده أي تدخل أجنبي في سوريا.

ورداً على سؤال حول توجيه بعض المسؤولين الإيرانيين لتهديدات بالرد على إسرائيل بعد شنها غارتين على سوريا، أجاب بأن الجهات الثلاث المفوضة بإصدار أي مواقف رسمية هي: المرشد الأعلى الإيراني والرئيس الإيراني ووزارة الخارجية الإيرانية فقط، وما عدا ذلك فهو غير مسؤول عن أي تصريحات تخرج من أي مسؤول آخر. وأضاف: “الإخوان في سوريا أمثال “جبهة النصرة” أولى بالرد على إسرائيل منا”.

وأضاف صالحي أن إيران على اتصال مع المعارضة السورية وتعترف بالمعارضة السورية، و”لكن المعارضة السليمة وليس أمثال “جبهة النصرة” الذين يقتلون الأبرياء وينبشون قبور الأولياء”. وأضاف: :نحن ندعم الشعب السوري والحكومة السورية ونريد حلا سلميا للأزمة”.

من جانبه، أكد وزير خارجية الأردن ناصر جودة أن الحل للأزمة السورية يجب أن يتضمن وحدة سوريا ويحفظ كرامة الشعب السوري، مؤكداً على أهمية وقف العنف في سوريا.

كما أكد معارضة بلاده لاحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، ورفضها لأي تدخل إيراني في شؤون الدول العربية، وكذا أي أمر يهدد أمن دول الخليج، كما أعرب عن موقف بلاده من الملف النووي الإيراني، وأن حل هذا الملف يجب أن يكون عن طريق الحوار.

ميدانيا،ً دخلت القوات النظامية السورية في مفاوضات مع المعارضة المسلحة بشأن تسليم الجيش مطار منغ وسجن حلب المركزي في ريف حلب لقوات المعارضة، وذلك بعد إحكام الجيش السوري الحر  حصاره على الموقعين.

وقالت الجزيرة إن “الحر” أحكم حصاره على المنطقة, التي شهدت معارك كبيرة طوال الليل. كما قال إن الحر قطع كل الإمدادات عن الجيش النظامي بالمنطقة, مشيرا إلى أن المفاوضات بشأن سجن حلب تدور حول إطلاق السجناء السياسيين بالإضافة إلى النساء والأطفال. كما رفض طلب للجيش النظامي بإخراج قواته إلى منطقة قريبة, مقابل تسليم مطار منغ بالكامل.

وفي حلب أيضا, استهدف الحر فرع الأمن السياسي بالمدينة ومواقع عسكرية في بلدتي نبل والزهراء، كما شن عملية ضد قافلة بمدينة السفيرة بالتزامن مع المعارك المتواصلة قرب مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري وداخل مطار منغ العسكري.

ويواصل الحر محاولاته لاقتحام مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، بينما يرد جيش النظام بقصف محيط المطار، كما امتد القصف لمدن وبلدات سراقب ودركوش والهبيط وبنش وسرمين وجبل الزاوية.

في غضون ذلك, قصف الحر بقذائف الهاون حاجزي قصر المؤتمرات ومساكن نجها وفرع أمن الدولة في دمشق, التي شهدت أيضا سقوط قذيفة في حي 86 بالمزة دون معلومات عن وقوع إصابات.

وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن قصف شنته القوات النظامية على حيي جوبر والقابون بدمشق أيضا, بينما قال ناشطون إن كلا من داريا والمعضمية في ريف دمشق تعرضتا لقصف عنيف بينما دارت اشتباكات متقطعة بين الجيشين الحر والنظامي.

من ناحية أخرى, قال ناشطون إن عناصر من حزب الله اللبناني أعدموا أكثر من عشرين شخصا، معظمهم أطفال ونساء بقرية دحيريج قرب مدينة القصير بريف حمص، بينما شن طيران النظام غارات على المدينة وألقى قنابل سامة وحارقة على المدنيين مما تسبب بتشوهات، وفق الناشطين.

وتجددت الاشتباكات العنيفة لليوم الرابع على التوالي بين قوات الجيش الحر وعناصر حزب الله بمحيط بساتين القصير، في حين قصفت قوات النظام كلا من القصير والدار الكبيرة والرستن وتلبيسة.

وتشهد حمص اشتباكات في محيط أحيائها القديمة والمحاصرة، وقد تمكن الحر من تدمير دبابة في حي وادي السايح، كما تمكن من استهداف عربة عسكرية قرب قرية أم شرشوح الخاضعة لسلطة النظام.

وإلى شمال حمص، شهدت مدينة حماة حملة دهم واعتقالات في أحياء الفيحاء والحميدية والشرقية، حيث أعدمت قوات النظام ثلاثة أشخاص ميدانيا في حي الحميدية، وفقا لشبكة شام.

وبث ناشطون صورا من حماة تظهر اشتباكات عنيفة بمنطقة قصر المخرم، وقالوا إن المعارك امتدت إلى مدينة صوران، في حين قصفت مدفعية النظام مدينة حلفايا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل