خطف 4 مراقبين امميين في الجولان والاسد يقول ان جيشه قادر على مواجهة مغامرات اسرائيل

أعلنت كتيبة “شهداء اليرموك” السورية المعارضة، أنها تحتجز مجموعة من جنود حفظ السلام، التابعين للأمم المتحدة حفاظاً على سلامتهم، عقب اشتباكات في منطقة الفصل بين سوريا ومرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل. وأظهرت صورة مرفقة ببيان المعارضين 4 من جنود حفظ السلام يرتدون سترات زرقاء واقية من الرصاص، مميزة لجنود الأمم المتحدة وكتب عليها “الفيليبين”.

وقد ذكرت الجماعة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” أن “قيادة لواء شهداء اليرموك، التابع للجيش السوري الحر والعامل في القطاع الجنوبي الغربي لمحافضة درعا، تتبنى عملية تأمين وحماية عناصر الأمم المتحدة العاملين في وادي اليرموك، في المنطقة الفاصلة بين سورية والجولان المحتل، وذلك جراء الأشتباكات والقصف العنيف الذي تتعرض له المنطقة”.

وأضاف البيان إن “عناصر من جيش النظام قاموا بالتمركز بالقرب من أماكن تواجد المراقبين الدوليين، الأمر الذي هدد سلامتهم وشكل خطراً على حياتهم، ما دفع بنا إلى التدخل والعمل على إخراجهم وتأمينهم من المنطقة المتواجدين فيها، خشية عليهم من الاشتباكات بين الطرفين أو يقوم عناصر جيش النظام بقصفهم أو إطلاق النار عليهم”.

على صعيد التحركات السياسية، دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الى المساعدة في ايجاد ارض مشترك حول النزاع في سوريا مؤكدا ان “موسكو وواشنطن لهما مصالح مشتركة في ذلك البلد”.

 

وقال كيري لبوتين في بداية محادثاتهما في الكرملين: “ان الولايات المتحدة تؤمن حقا بان لنا مصالح مشتركة مهمة جدا في سوريا”، وأمل في ان “نتمكن من مناقشة ذلك قليلا، ونرى ان كان في امكاننا ان نجد ارضا مشتركة”.

هذا ورأى الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي إن “الاعتداء الإسرائيلي الأخير يكشف حجم تورط الاحتلال الإسرائيلي والدول الإقليمية والغربية الداعمة له في الأحداث الجارية بسوريا وإن الشعب السوري وجيشه الباسل الذي يحقق انجازات مهمة على صعيد مكافحة الإرهاب والمجموعات التكفيرية قادر على مواجهة المغامرات الإسرائيلية التي تشكل أحد أوجه هذا الإرهاب الذى يستهدف سوريا يوميا”.

وقال صالحي” كلنا ثقة بأن سوريا ستخرج من الأزمة منتصرة لأن الحق مع الشعب السوري والحكومة السورية لأنها منبثقة من إرادة هذا الشعب وهناك انسجام كبير بينهما ونرى الصمود على مدى عامين ولولا صمود الشعب السوري ودعمه لجيشه الباسل والحكومة السورية لا يمكن لأي حكومة الصمود أمام هذه الهجمة الشرسة”.

وأضاف صالحي “متفائلون بمستقبل سوريا وهي تسير في الاتجاه الصحيح باتجاه النصر ولن نقبل بأي تدخل من خارج سوريا وإن الشعب السوري هو المخول الوحيد لمثل هذه القرارات المتعلقة بمستقبله”.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن “العدوان الغاشم للكيان الصهيوني على مواقع في سوريا برهن للعالم مدى الادعاءات المزيفة من المرتزقة التي يحاربها الجيش السوري وكيف تزامن هذا الهجوم مع قتلهم للأبرياء حيث انكشفت الأمور واتضحت للجميع إذا كان هناك بعض الأشخاص لديهم الشك”.

وقال صالحي “الآن اتضحت الأمور كيف يمكن لإسرائيل أن تتضامن مع المرتزقة وكيف للمرتزقة أن يضعوا أيديهم فى يد الصهاينة.. قلنا منذ بداية الأزمة إن سورية حلقة أساسية في سلسلة المقاومة لذلك هي هذه الضغوطات لكن بعض الاخوة لا يعترفون بهذه المسألة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل