رأى الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي إن “الاعتداء الإسرائيلي الأخير يكشف حجم تورط الاحتلال الإسرائيلي والدول الإقليمية والغربية الداعمة له في الأحداث الجارية بسوريا وإن الشعب السوري وجيشه الباسل الذي يحقق انجازات مهمة على صعيد مكافحة الإرهاب والمجموعات التكفيرية قادر على مواجهة المغامرات الإسرائيلية التي تشكل أحد أوجه هذا الإرهاب الذى يستهدف سوريا يوميا”.
وقال صالحي” كلنا ثقة بأن سوريا ستخرج من الأزمة منتصرة لأن الحق مع الشعب السوري والحكومة السورية لأنها منبثقة من إرادة هذا الشعب وهناك انسجام كبير بينهما ونرى الصمود على مدى عامين ولولا صمود الشعب السوري ودعمه لجيشه الباسل والحكومة السورية لا يمكن لأي حكومة الصمود أمام هذه الهجمة الشرسة”.
وأضاف صالحي “متفائلون بمستقبل سوريا وهي تسير في الاتجاه الصحيح باتجاه النصر ولن نقبل بأي تدخل من خارج سوريا وإن الشعب السوري هو المخول الوحيد لمثل هذه القرارات المتعلقة بمستقبله”.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن “العدوان الغاشم للكيان الصهيوني على مواقع في سوريا برهن للعالم مدى الادعاءات المزيفة من المرتزقة التي يحاربها الجيش السوري وكيف تزامن هذا الهجوم مع قتلهم للأبرياء حيث انكشفت الأمور واتضحت للجميع إذا كان هناك بعض الأشخاص لديهم الشك”.
وقال صالحي “الآن اتضحت الأمور كيف يمكن لإسرائيل أن تتضامن مع المرتزقة وكيف للمرتزقة أن يضعوا أيديهم فى يد الصهاينة.. قلنا منذ بداية الأزمة إن سورية حلقة أساسية في سلسلة المقاومة لذلك هي هذه الضغوطات لكن بعض الاخوة لا يعترفون بهذه المسألة”.