اكد النائب عن الدائرة العاشرة للفرنسيين في الخارج آلان مارسو”إن الوضع في سوريا يدعونا إلى طرح العديد من التساؤلات لنا ولمواطنينا الذين يعيشون في الخارج، وخصوصا في لبنان”.
وقال في مؤتمر صحافي ان “البعض يود أن ندعم النظام الحالي أي نظام الرئيس بشار الأسد، والبعض الآخر يود أن ندعم المعارضة، وآخرون يريدوننا أن نلتزم سياسة النأي بالنفس، فهذا الأمر يهمني خصوصا أني نائب عن المنطقة، وأهتم بشكل كبير بحماية مواطنينا وبتنبيههم إلى المخاطر التي يمكن أن يلاقوها كونهم فرنسيين، ونحاول تأمين وسائل الحماية لهم”.
وأكد أن “الحكومة الفرنسية السابقة قررت قطع كل العلاقات مع حكومة الأسد ونقل سفارتها من دمشق، وقد حافظت الحكومة الحالية على سياسة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ذاتها، والذي كان يريد التخلص من الرئيس الأسد. وقررت حكومتنا مساندة المعارضة والثورة السورية، ولكن السؤال المطروح الآن هو أي ثورة يجب أن ندعم؟ أهي الجيش السوري الحر؟ وهنا أقول لما لا؟ أو النصرة المرتبطة بالقاعدة؟ فنحن أمام صعوبات قصوى”.
وتطرق إلى “إعلان الرئيس الاميركي باراك أوباما بأن نظام الأسد يستعمل الأسلحة الكيماوية ونفي السيدة كارلا دي بونتي التي أعلنت أن نظام الأسد لم يلجأ الى الأسلحة الكيماوية، إنما الثورة السورية استعملتها”، وقال: “نحن الآن مرتبكون ومشوشون، ونريد أن ندعم المعارضة، ولكن أي معارضة؟”.
وردا على سؤال، قال: “الرئيس الأسد تخطى الحدود الحمراء من خلال آلة القتل المستمرة ضد شعبه”.
وتمنى “ألا تؤثر الأزمة السورية على مستقبل لبنان الذي عانى كثيرا من سوريا”.