اطلاق الانتساب للقوات اللبنانية في واشنطن… جبيلي: الأيام أثبتت صوابية القضية

أطلق مركز القوات اللبنانية في العاصمة الأميركية واشنطن عملية الإنتساب إلى حزب القوات اللبنانية خلال إجتماعه الدوري العام الذي شارك فيه رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية ورئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن الدكتور جوزف جبيلي وحشد من المحازبين المقيمين في واشنطن وعدد من المدن المحيطة.

 إفتتح الاجتماع العام بصلاة عن أرواح شهداء القوات اللبنانية وأرواح جميع شهداء المقاومة اللبنانية الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان، وبعد ذلك ألقى رئيس مركز القوات اللبنانية في العاصمة الأميركية نبيل شاوول كلمة مفصلة عن إطلاق عملية الانتساب إلى القوات اللبنانية ولا سيّما في كل بلدان الإنتسار وشرح للرفاق الآلية المتبعة في تعبئة إستمارة الانتساب.

وقال: “إننا نطلق عملية الانتساب من هنا من واشنطن حيث نفتخر بوجودنا في العاصمة الأميركية لكي نبقى نحمل مشعل الدفاع عن القضية اللبنانية في مراكز القرار في العالم، ولفت إلى أنه بعد وضع النظام الداخلي للقوات اللبنانية وإنطلقت عملية الإنتساب إلى الحزب فإن الإلتزام الحزبي على المستويين السياسي والإداري يبقى هو الخيار الذي يتخذه كل منتسب إلى حزب القوات اللبنانية حيث تلقى عليه كامل واجبات الإلتزام بالعمل الحزبي وهو في الوقت ذاته يتمتع بالحقوق التي كفلها النظام الداخلي للحزب لكل حزبي منتمي إلى القوات اللبنانية”.

واكد رئيس مركز واشنطن إن حزب القوات اللبنانية ينطلق بقوة اليوم ليكون رائداً في العمل الحزبي في لبنان وفي المنطقة، مشددّاً في الوقت ذاته على أن الإلتزام يتطلب من الجميع التضحية وبذل كل جهد ممكن من أجل الدفاع عن قناعاتنا وعن قضيتنا.

ومن ثم عرض الدكتور جبيلي أمام المحازبين لمسيرة حزب القوات اللبنانية من المؤسس بشير الجميّل وصولاً إلى مأسسة الحزب بقيادة الدكتور سمير جعجع، وقال إن صمود القوات اللبنانية يرتكز عى كل التضحيات التي قدمها القواتيون منذ سنوات طويلة وحتى اليوم، وهكذا أضحت القوات اللبنانية والقضية مرتكزاً لما يشهده الحزب اليوم وهو يجمع بين كل التضحيات التي بذلت وبين جيل الشباب الذي يلتزم بقضية القوات اللبنانية اليوم وغداً وفي المستقبل، ولفت الدكتور جبيلي إلى ما كتبه الدكتور سمير جعجع بنفسه وتوجه فيه إلى جميع الرفاق مركزاً على مسألة معنى أن يكون الشخص في القوات اللبنانية، مشيراً في هذا السياق إلى أن حزب القوات اللبنانية هو حزب القضية اللبنانية وأن القضية هي التي بنت هذه المؤسسة وليس العكس، أي بمعنى أننا لم نخترع قضية لكي ننشئ حزباً بل إن القوات اللبنانية ما كانت لتولد منذ المؤسس الرئيس الشيخ بشير الجميّل وصولاً إلى رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع لولا القضية اللبنانية، فالقوات اللبنانية هي حزب القضية وهي تدافع عن لبنان الحر السيّد وعن الوجود المسيحي الفاعل في لبنان.

وأكدّ الدكتور جبيلي أن الأيام والسنوات أثبتت صوابية وصحة القضية التي نناضل من أجلها فعلى الرغم من إغتيال المؤسس وسجن القائد وإستهداف الرفاق، بقيت القوات اللبنانية عصية صامدة وأبيّة، وها هو التاريخ يظهر لنا كيف أن كل من تآمر على القوات اللبنانية من أجل إلغائها إنما هو في السجن اليوم أو أنه قتل.

وأوضح الدكتور جبيلي بعد ذلك أن الإنتساب إلى حزب القوات اللبنانية هو عملية كبيرة ومفتوحة للجميع في الوقت ذاته، ولكنه بمجرّد الإنتساب فإن هذه المرحلة تعني الإلتزام بالنظام الداخلي العام وبالمشروع السياسي للحزب أي الوثيقة السياسية أو شرعة القوات اللبنانية، من هنا أضاف: إن هذا الإلتزام يرتب على جميع المحازبين واجبات جسام لجهة الإقتناع التام بالقضية التي تناضل من أجلها القوات اللبنانية، معتبراً أن مسألة تقديم طلبات الإنتساب إلى القوات اللبنانية هي تاريخ مفصلي في حياة كل فرد وكل الرفاق لأن الإلتزام الحزبي أصبح منذ اليوم وصاعداً إلتزام وتفهم لكل الواجبات الحزبية الملقاة على عاتق كل واحد منا، وهي واجبات سياسة وإدارية مع ما يترتب على ذلك من إحترام وعمل متواصل من أجل أن يكون إنتسابنا إلى القوات اللبنانية على مقدار كل التضحيات التي بذلت وهكذا يكون خيارنا الذي أخذناه إنما ينبع من قناعة وارادة حرة، حيث نستطيع أن نكمل مسيرة الاجيال التي سبقتنا ونسلم الامانة للاجيال المقبلة.

وفي خلال الإجتماع قام الرفاق في مركز واشنطن بتعبئة إستمارات الانتساب وتسليمها إلى رئيس المركز.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل