اعلن مارتين نسيركي المتحدث الرسمي باسم الامين العام للامم المتحدة ان البعثة الاممية للتحقيق في المعلومات عن استخدام السلاح الكيميائي لم تحصل من دمشق حتى الآن على السماح بدخول سوريا.
وقال المتحدث: “نحن لا نزال نسعى للحصول على السماح بدخول سورية. وليس لدينا سماح السلطات السورية بزيارة المواقع في البلاد. وفي الوقت ذاته يستمر الفريق الذي يرأسه آكي سيلستروم في البحث عن المعلومات في العواصم المعنية”.
ولم يعط نسيركي ردا مباشرا على السؤال حول ما اذا ستُستخدَم المعلومات المتوفرة لدى لجنة التحقيق الأممية المستقلة(شكلها مجلس حقوق الانسان) بشأن جرائم الحرب وانتهاك حقوق الإنسان في سورية التي اعلنت عنها كارلا ديل بونتي، والتي تشير الى استخدام مقاتلي المعارضة السلاح الكيميائي. واوضح المتحدث ان “التحقيق الذي بادر اليه الامين العام (للامم المتحدة) في المعلومات عن استخدام السلاح الكيميائي لا علاقة له بهذه اللجنة التي تعمل بتفويض من مجلس حقوق الانسان للامم المتحدة”. واضاف ان فريق سيلستروم يقوم “بالتحقيق الفني” ولا يهدف الى تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات المحتملة بالسلاح الكيميائي.