بمناسبة الذكرى الخامسة لإجتياح بيروت من قبل ميليشيات حزب الله وزمر النظام الأسدي في لبنان، رأى رئيس مجلس قيادة الناصريين الاحرار زياد العجوز ان “خمس سنوات مرت لم ولن ننسى ما فعلته ميليشيات الفرس ضد أبناء بيروت العروبة والكرامة والإباء.. خمس سنوات مرت ومن يطلق على نفسه إسم حزب الله ويتظلل بإسم المقاومة أثبت ويثبت يوماً بعد يوم بأنه ميليشيا على المستوى المحلي ومرتزق على المستوى الإقليمي”.
وقال: “من أيار 2008 حتى أيار 2013 وما يسمى حزب الله يستقوي بأسياده الفرس لفرض أجندته الفئوية التآمرية على لبنان والمنطقة. فمن بيروت الى سوريا، تلوثت أيادي هذا الحزب بدماء الأبرياء ، وفضح نفسه وكشف مخططه ، وسقط القناع عن وجهه وتبين أنه بعيداً كل البعد عن الشعارات المقدسة التي يرفعها”.
واردف: “لقد سقط القناع مجدداً عن حزب الله بمشاركته المباشرة في قتل الأبرياء من المواطنين السوريين ومحاربة الثوار الشرفاء.. بعد أن إكتشف تدخله الإجرامي في مصر والبحرين والعراق واليمن ومعظم الدول العربية تنفيذاً للمخطط الفارسي الذي يتماهى مع المخطط الصهيوني في ضرب العروبة وتفتيت وتقسيم المنطقة”.
وسأل العجوز حزب الله: “أين هي مقاومتكم للعدو الصهيوني، فهل أصبحت طريق القدس تمر عبر القصير وحمص وحلب ودمشق؟؟ أين هي فلسطين التي تاجرتم بها حتى الإفلاس من إرهابكم اليوم؟ الى أين تأخذون الدولة اللبنانية التي تنهشونها وتدمرون كيانها وتستولون على مؤسساتها؟”.
واضاف: “لقد صدق أمين عام حزب الله الأسبق الشيخ صبحي الطفيلي من توصيفكم اليوم، فشتان ما بين حزب الله المقاوم وحزب الله الميليشياوي”.
وواصل: “أما وقد ثبت تورط حزب الله بأعمال ميليشياوية في كل من لبنان ودول المنطقة فنحن نطالب المسؤولين رفع غطاء المقاومة عن هذا الحزب والتعامل معه على أنه ميليشيا مسلحة خارجة عن القانون، ولتطبق عليه القوانين المرعية الإجراء حول إمتلاك ونقل وإستخدام سلاح غير شرعي بهدف أعمال ميليشياوية”.