واصل أهالي الزوار المخطوفين في أعزاز تحركهم واعتصامهم المفتوح، امام المركز الثقافي التركي ومكتب الطيران التركي في وسط بيروت، وقد قطعوا لبعض الوقت الطريق الممتدة من السراي الكبير الى الوسط، ثم عمدت الى فتحها العناصر الامنية المكلفة مواكبة الاهالي وحفظ الامن.
وقد ألغى الاهالي اللقاء الذي كان مقررا مع وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور العاشرة قبل ظهر الاربعاء لليوم الثالث على التوالي. وأوضحت حياة عوالي “أن سبب ارجاء اللقاء هو البيان الذي أصدره منصور وأعلن فيه ان ليس لديه معطيات جديدة عن ملف المخطوفين، فلماذا سنقابله ما دام ليس لديه جديد؟”.
وقالت: “نحن نأخذ معطياتنا عن هذا الملف من اللواء عباس ابراهيم، ولدينا لقاء معه بعد ظهر الاربعاء، وسيضعنا في المعطيات التي عاد بها من تركيا وما الجديد حول هذا الملف ونأمل خيرا”.
وأعلنت تصعيد التحرك “بعدما تبين للاهالي ان الموظفين الاتراك في مكتب الطيران المركزي الثقافي التركي قد غيروا مواعيد دوامهم، ويعملون بعكس تحركنا. ولذا قررنا ان ننظم دوامين للاعتصام قبل الظهر وبعده وسنستمر في تحركنا الى ان تخضع الدولة العثمانية لمطالبنا وتطلق سراح الزوار سواء بمفاوضات او من دون مفاوضات، “بحرائر ومن دون حرائر”، حرائر باللغة السلفية “النساء السوريات”، والمهم ان يتم اطلاق أهلنا المخطوفين”.
وردا على سؤال عن اي معطيات ايجابية لحل مشكلة المخطوفين، قالت عوالي: “منذ البداية، عندما دعينا الى المطار لاستقبال المخطوفين كانت لدينا معطيات ايجابية، وفجأة تبخر هذا الامل ولم تحلق الطائرة كما كان مقررا لها، واليوم نحن لا نعلن عن اي ايجابية او اي وعد الا عندما نلمس وجود اهلنا المخطوفين في ارض المطار”.