
وقال الوزير عبد اللطيف صديق للصحافيين إنه “تم إقفال 16 مصنعاً في دكا، و2 في شيتاغونغ، ثاني كبرى مدن البلاد”، موضحاً أن “مصانع أخرى ستقفل في إطار تعزيز التدابير الأمنية”.
وهي أول عمليات إغلاق قررتها السلطات منذ وقوع الكارثة، التي اعتبرت الأكثر دموية في التاريخ الصناعي للبلاد.
