واصل مؤتمر “العدالة والإعلام” الذي نظمته نقابة المحامين في بيروت، بالتعاون مع الإتحاد الدولي للمحامين أعماله اليوم. وترأس وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال وليد الداعوق الجلسة الثالثة بعنوان “أخلاقيات الإعلام”، وألقى كلمة رأى فيها ان المواطن بات يحمل الصحافيين ووسائل الاعلام مسؤولية كل المشاكل، متناسين أنهم يعكسون ما يشاهدون ويسمعون. بينما يجب الاعتراف بأنهم ينقلون الوقائع مع بعض “التبهير” احيانا بحسب سياسات المؤسسة الاعلامية ونظرتها الخاصة للامور.
أضاف: “يقول كثيرون بتوجيه هذه الطاقة الاعلامية المهمة، بوضعها في قالب قانوني صارم، وآخرون، وهم الاكثر عددا لحسن الحظ، يعتقدون ان وسائل الاعلام يجب أن ترافق عملها أخلاقيات قادرة على تمكينها من تنظيم ذاتي، يدعو اليه من حين الى آخر عالم الصحافة.
إن لبنان مهد لحرية الكلمة، كما لحرية العبادة ولكل الحريات العامة، وهو سيبقى كذلك، إنها خصوصية منذ القدم. وأكد أنه “بدون هذه الحريات لا يكون لبنان الذي عرفناه ونعرفه، ونتمنى الحفاظ عليه للاجيال القادمة”.