#adsense

النبطية قلعة حزب الله… انتكاس التفاؤل

حجم الخط

تنشر “الحياة” تحقيقاً بقلم الصحافيين حازم صاغيّة وبيسان الشيخ عن النبطيّة “حاضرة جبل عامل” والتي عمل “حزب الله” على تحويلها قلعة له، وعن “صناعة الأطفال” وتهمة “الخيانة” المعدة سلفاً، وانتكاس التفاؤل. كما يتناول التحقيق كيف نشأت القبضة الحديد ومَن الذين يشاغبون عليها، وكذلك تحدّيات السياسة والتعايش في زمن الثورة والأزمة السوريّتين.

 الحلقة الاولى: النبطية قلعة حزب الله … انتكاس التفاؤل والسيطرة على المجتمع أطفالاً وكباراً، أحياءً وشهداء

بين كثيرين التقيناهم، نبطانيّين ونبطانيّات، في مدينتهم الجنوبيّة كما في بيروت وضاحيّتها، طلبت الغالبيّة ألّا تُذكر أسماؤها، فيما قالت الأقليّة إنّها لا تمانع في ذكر الأسماء. وخوفاً من ميل القرّاء إلى نسبة كلّ ما يرد في هذا التحقيق إلى أصحاب الأسماء التي تُذكر، آثرنا حجب الأسماء جميعاً، مع إدراكنا النقص الذي يتسبّب به ذلك.

يقول نبطانيّ، لا يُخفي انتسابه إلى التقاليد والأعراف القديمة في التديّن، إنّ الشيعة اليوم فئتان: فئة تريد الدفاع عن السيّدة زينب ومقامها، وفئة ترى بصمت أنّ السيّدة زينب هي مَن يدافع عنّا.

يرد الكلام هذا في معرض الحديث عن حزب الله وعن مشاركته في القتال السوريّ. لكنّ إيراده غالباً ما يشوبه الالتواء والتورية، وكثيراً ما يطلب قائلوه المتململون ألّا يُنسب كلامهم إليهم… للمزيد

الحلقة الثانية:  كيف نشأت القبضة الحديد ومَن الذين يشاغبون عليها؟

بعد أن تناولت الحلقة الأولى انتكاس التفاؤل وسيطرة “حزب الله” على المجتمع أطفالاً وكباراً، أحياءً وشهداء، في النبطية ومحيطها، هنا حلقة ثانية:

لم يعرف أهل النبطيّة حدّة الاستقطابات كما عرفوها في العقدين الماضيين. صحيحٌ أنّ الخلافات والمنازعات ليست جديدة عليهم إذ ترجع بهم إلى الانقسام أسعديّين وعسيرانيّين، كما تعرّج على المقاومة الفلسطينيّة وصعود اليسار وما أثاراه. لكنّ الصحيح أيضاً أنّ الحرارة التي كانت تتسبّب بها تلك الخلافات لا تُقاس، عمقاً واتّساعاً، بما أسّسته نشأة “حزب الله” وتعاظم دوره… للمزيد

المصدر:
الحياة

خبر عاجل