
ولفت وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال، عدنان منصور لـ”الشرق الأوسط” الى أن “المفاوضات مع النظام السوري لم تبدأ بعد، وبالتالي علينا الانتظار لمعرفة جوابه وما هو رد فعله تجاه عملية التبادل”، رافضا القول إن “القضية اليوم أصبحت محصورة بقرار النظام السوري بعدما قدّمت اللائحة بأسماء المعتقلات”، قائلا: “هناك ثلاثة أطراف على خط هذه القضية التي يستغلها الخاطفون للابتزاز في كل مرّة من خلال تبديل مطالبهم”.
وعن اتهام أهالي الخاطفين له بأنّه لا يعمل بجدية في هذا الإطار، أجاب: “منذ اختطافهم ونحن نبذل كل جهودنا لإطلاق سراحهم، وخير شاهد على ذلك الاجتماعات التي عقدناها مع المسؤولين الأتراك وزياراتنا لتركيا”، آملا أن تنتهي هذه القضية اليوم قبل غد ويعود المخطوفون إلى أهلهم سالمين.
