Site icon Lebanese Forces Official Website

المشنوق: لن نشارك “حزب الله” حكومة قبل الإنسحاب من سوريا وروسيا طلبت منه نفي ارسال الطائرة لاسرائيل

انتقد عضو “كتلة المستقبل” النائب نهاد المشنوق وصف الفريق الآخر لما حدث في 7 أيار “بالاحداث المؤسفة”، وكرر المطالبة بـ”الاعتذار من بيروت التي شرفت كل الثورات”.

وأقر المشنوق، في حديث إلى محطة “المستقبل”، بأننا “اخطأنا بالتسوية واعتقدنا ان هناك مجموعة أخرى في البلد يعبر عنها “حزب الله” تريد الاستقرار، وتبين العكس، ولن تشكل حكومة على قاعدة اتفاق الدوحة”. وسأل: “كيف يحدد “حزب الله” من يواجهه في سوريا؟ ولا يجب اختصار الثورة السورية بالارهاب والتكفير”. وأشار إلى أن “مقام السيدة زينب لكل المسلمين، وحمايته ليست حقاً حصرياً لـ”حزب الله”.

وفي موضوع الحكومة العتيدة أعلن المشنوق أننا “لن نشارك في اي حكومة مع “حزب الله” قبل الانسحاب فوراً من القتال في الاراضي السورية”.

من جهة أخرى، أوضح المشنوق أن “طاولة الحوار التي يدعو اليها رئيس الجمهورية هي طاولة ضرورة لحفظ الاستقرار الوطني”. وقال في هذا السياق: “نحن حاضرون دائما لتلبية دعوة رئيس الجمهورية مع بعض القواعد المتعلقة بجدول الاعمال الذي بقي منه وضع سلاح “حزب الله” والاستراتيجية الدفاعية”. ورأى أن “حزب الله يقاتل في ريف القصير كي يساعد النظام السوري في فتح الطريق ما بين دمشق وحمص”.

ولاحظ المشنوق ان “اسرائيل ارادت ان تقول من خلال الضربة ان ما وافقت عليه خلال سنوات من نقل السلاح الايراني عبر سوريا الى حزب الله في لبنان انتهى”. واضاف: “انا قابلت نائب وزير الخارجية الروسي وانا اعتقد انه طلب من السيد نصرالله ان ينفي علاقة حزب الله بالطائرة من دون طيار التي اسقطت فوق اسرائيل لأن روسيا لا تستطيع حماية النظام السوري وفي نفس الوقت تحمي اطلاق طيارة من دون طيار او القيام بأي عملية ضد اسرائيل فروسيا ملتزمة بأمن اسرائيل والموقف الروسي لا يقل التزاما بأمن اسرائيل عن الموقف الاميركي”. واوضح ان “ما سمعناه من نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف يعبر عن أسوأ تقدير للثورات العربية وحرية الشعوب العربية”.

 وناشد رئيس مجلس النواب نبيه بري بدعوته الى الوحدة الاسلامية واصراره على حماية منطقته وطائفته ومذهبه ويجب ان يكون له موقف علني من مسألة القتال في سوريا وحتى مسألة الطائرة”. كما اكد أن “تصرف السعودية في لبنان تصرف ديبلوماسي فقط لا غير”.

 وعن مساعي بكركي وجلسة الأربعاء النيابية، قال: “نحن داعمون للجهد الذي يقوم به البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ولكن اذا لم نصل الى نتيجة وبقي القانون الارثوذكسي على جدول الاعمال فقط، فنحن لن نشارك في هذه الجلسة، سنقاطع نحن والحزب الاشتراكي”. وتمنى ان “ينجح مسعى بكركي وان يتم التوصل الى قانون مختلط”. لافتا إلى أن هناك “جفاء” بين قوى 14 آذار، ولكن الاتصال قائم”.

 ولاحظ ان “الرئيس بري منذ سنتين حتى اليوم لم يعلن مشاركة قواته في القتال ضد الشعب السوري وكل كلامه عاقل وموزون منذ اللحظة التي بدأت الثورة السورية”، خاتماً بالقول: “لو كان القرار لي لوحدي بعد الانتخابات فانني سأنتخب الرئيس بري لرئاسة مجلس النواب”.

Exit mobile version