كشف مطران بيروت للموارنة بولس مطر الذي التقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس فؤاد السنيورة والوزير وائل أبو فاعور، أن “زياراته للمسؤولين جيدة، وأنه لمس من رئيس مجلس النواب نبيه بري رغبة صادقة للتوصل إلى قانون انتخابات يتوافق عليه الجميع، وهذا ما تسعى بكركي للتوصل إليه”.
وبشأن إمكانية عقد لقاء مسيحي في بكركي، أشار لـ”السياسة” الكويتية إلى أن “هذا الموضوع يُتابع من قبل المطران مظلوم وعندما يتحدد موعد اللقاء سيعلن في الإعلام”.
وفي تصريح لـ”الجمهورية”، أكّد المطران مطر أنّ “جولته أتت في إطار استكمال المشاورات حول قانون الانتخاب”، مضيفا: “نقلت رسالة من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى الرئيس السنيورة يتمنى فيها العمل على إنجاز قانون انتخاب عادل وإجراء الانتخابات في موعدها، ومن ثم انتقلت الى بعبدا ووضعت الرئيس ميشال سليمان في أجواء اللقاءات التي عقدتها مع القيادات، كذلك استقبلت أبو فاعور وشهيّب اللذين أوفدهما النائب وليد جنبلاط، وردّاً لزيارتي الى المختارة، وكان اللقاء إيجابياً، والأمور تتقدّم بنحو يبشّر بالخير”.
ولفت الى أنّ “الجميع يتحدّثون عن القانون المختلط، لكن هذا القانون لم يكتب بعد لندخل في مناقشة تفاصيله والعمل على حلحلة العقد داخله، وجولتي تأتي بتكليف من البطريرك الراعي من أجل الضغط لإقرار قانون إنتخاب جديد وإجراء الانتخابات في موعدها، ولسنا مخوّلين أن نناقش التفاصيل، بل إنّ أهل السياسة هم من يحضّرون القانون، وتسويق المختلط يحصل من خلال الاجتماعات الثنائية والمحادثات بين جميع القيادات”.أدرج الاجتماع بين جعجع وباسيل “في إطار الجهد المستمرّ للتوصّل الى قانون جديد”، متفهّماً “تمسّك بعض القيادات المسيحية بالقانون الأرثوذكسي، لأنه حتى الآن لم يتأمّن أيّ بديل آخر، و”الأرثوذكسي” هو الذي يؤمّن صحّة التمثيل”.
وبالنسبة الى جمع القيادات المسيحية، أكّد مطر أنّ “لقاءً للأقطاب المسيحية سيعقد في بكركي قبل 15 أيار لمناقشة وجوجلة كلّ الامور التي توصّلنا اليها واتّخاذ الخطوات المقبلة في ضوئها”، معلناً أنّ “المطران سمير مظلوم ما زال مكلّفاً عقد اجتماعات لجنة بكركي، وهو يتولّى الشقّ المسيحي، بينما أتولّى أنا الاتصال بالقيادات الاسلامية، وقد أُنيطت هذه المهمّة بي نتيجة وجودي في العاصمة”.