ولفت المشاهدين أنّ عون تحدّث مطوّلاً، فامتدح عودته الى لبنان من منفاه الفرنسي، في السابع من أيار من العام 2005، واعتبره حدثاً لافتاً، وأثار موضوعات عدة، وركّز على حقوق المسيحيين. وبدا من كلامه أنّه لم يعد يريد شيئاً لنفسه في ما اعتبر إشارة الى رئاسة الجمهورية…
الى هنا، الأمر طبيعي… ولكن قبل نهاية المؤتمر سأل عون الإعلاميين: هل من سؤال؟ إحدى الصحافيات وجدتها مناسبة لتطرح عليه سؤالاً.
وهنا غلب الطبع على التطبّع عند عون، فنهرها وأسكتها، ثم استأنف مؤتمره الصحافي، وكأنّه نسي أنّه أنهاه قبل لحظات… فطرح موضوعاً آخر وأسهب فيه.
وما إن أنهى كلامه حتى استعد الصحافيون ليطرحوا عليه الأسئلة المتوقع طرحها إثر كل بيان في مؤتمر صحافي… ولكن عون سارع الى ترك المنبر، مهرولاً نحو داخل دارته قائلاً إنّه يفضل عدم الرد على الأسئلة لأنّه يكفيه مشاكل وإشكالات…
ديموقراطية، ألَيْست كذلك؟