استنكر الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية تصريحات المسؤولين الإيرانيين، معتبرا أنها لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن الواقع السياسي والتحركات العسكرية للدولة الإيرانية.
ولفت الائتلاف في بيان إلى ان “إيران تقف مع نظام الرئيس بشار الأسد في سعيه للحفاظ على سلطة الاستبداد وحكم الفرد، ولم تقف إلى جانب الشعب السوري في كفاحه المحق في حصوله على حقوقه، بل وتزود حليفها بالعتاد العسكري والخبرة الإستراتيجية في قمع إرادة الشعوب”.
وأكد أن “أي حل سلمي مقبول للمعارضة يقتضي جلاء بشار الأسد والقيادات الأمنية عن البلاد، وأن أي مقترح آخر يشركهم في سوريا المستقبل مرفوض على المستوى السياسي والشعبي”.