وأمل من “جميع الأفرقاء الإستجابة لتمنيات الرئيس سليمان ضمن الصيغ المطروحة، لأن الحكومة عليها مسؤوليات كبيرة، من مواجهة التحديات ومنع انعكاسات الحرب السورية، الى مواجهة الأزمة الإقتصادية التي بدأت تلوح في الأفق ومساعدة مجلس النواب في إصدار قانون انتخابي يتفق عليه الجميع”، مجددا التأكيد على “عدم الموافقة على قانون اللقاء الأرثوذكسي لأنه يدمر الوحدة الوطنية والعيش المشترك”.
