
وتوقفت هذه المصادر امام موافقة البطريرك بشارة الراعي عبر المطران بولس مطر على قانون انتخابات مختلط، اكثري ونسبي ما يعكس تراجعا ما عن المشروع الارثوذكسي الذي يتمسك به عون، قاصداً بذلك حشر جعجع والقوات اللبنانية في زاويته. وتوقعت المصادر عينها لـ«الأنباء» ان يساهم جنبلاط ومعه بري في مشروع بديل عن الارثوذكسي يطرح على الجلسة التشريعية يوم 15 الجاري وحتى 18 منه، حيث يعقد المجلس جلسات ليل نهار كما يرى بري لغاية انجاز اي قانون، تجنبا لعودة قانون الستين المكروه من 8 آذار، مع سقوط تعليق مهلة في 19 منه.
